آخر الأخبار

مجدي الجلاد: يناير 2011 كانت ثورة حقيقية وشريفة تعكس إرادة الشعب - (في

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة

قال الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونستلو، شيفت)، إن ما جرى في يناير 2011 يعتبر ثورة حقيقية وشريفة، معبّرًا عن إرادة شعبية واضحة في ذلك الوقت، رافضًا الاكتفاء بوصفها بأنها انتفاضة أو مظاهرات، مؤكدًا أن الثورة كانت تعبيرًا صادقًا عن أحلام وأزمات حقيقية عاشها المواطنون مع النظام ومؤسسات الدولة.

وأوضح "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج "كل الكلام" المذاع على قناة الشمس، أنه رغم الحديث عن وجود أطراف خارجية أو تدريبات لبعض النشطاء، فإن ذلك لا ينفي الطبيعة الشعبية للثورة، مشيرًا إلى أن أي ثورة في العالم لا تخلو من محاولات تدخل أو استغلال خارجي، إلا أن الأهم هو أن من نزلوا إلى الشارع كانوا يحملون حلمًا حقيقيًا في التغيير.

وشدد الإعلامي، على ضرورة الفصل بين القوى التي حاولت ركوب موجة الثورة، وبين الشباب الشرفاء وكل المواطنين الذين خرجوا إلى الشارع بدافع الأمل في مستقبل أفضل، لافتًا إلى أن أي حركة جماهيرية لا يمكن أن تنجح دون وجود دعم شعبي واسع من داخل البيوت والأسر.

وأشار إلى أن أهداف الثورة كانت واضحة منذ البداية، وحققت بالفعل عددًا من هذه الأهداف، إلا أن أحلام الشباب في إحداث تغيير حقيقي وشامل أُجهضت لاحقًا، نتيجة جاهزية جماعة الإخوان المسلمين، التي كانت القوة المنظمة الوحيدة القادرة على العمل في الشارع ولديها قواعد منتشرة على مستوى الجمهورية.

وأضاف "الجلاد"، أن وصول الإخوان إلى السلطة في عام 2012 كان نتيجة فراغ سياسي مدني كبير، بسبب غياب قوى سياسية مدنية قادرة على العمل بحرية في الشارع وتقديم نفسها كبديل حقيقي في لحظة التغيير، وهو ما جعل الإخوان القوة الوحيدة الحاضرة والمنظمة آنذاك.

وأوضح أن هذا الفراغ لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة عقود طويلة من تقييد العمل السياسي وملاحقة القيادات والكوادر المدنية، ما أدى إلى انفراد قوة واحدة بالمشهد السياسي عقب الثورة.

وأكد مجدي الجلاد، أن ثورة يناير، رغم تاريخيتها، لم تفتقد فقط وجود قوى سياسية مدنية فاعلة، بل افتقدت أيضًا وجود قيادة واضحة في الميدان، مشيرًا إلى أن موجات الغضب الشعبي تحتاج إلى ترشيد من قيادات سياسية تمتلك الخبرة والقدرة على توجيهها نحو تحقيق أهدافها.

ولفت إلى أن هذا الغياب القيادي ظهر بوضوح عقب تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، عندما ساد تساؤل "وبعدين؟" بين الناس في الميدان والشارع والبيوت، معتبرًا أن هذا التساؤل كان انعكاسًا مباشرًا لغياب قيادة سياسية تحظى بدعم شعبي وتملك رؤية واضحة للمرحلة التالية.

واختتم الإعلامي مجدي الجلادـ حديثه بالتأكيد على أن ثورة 25 يناير ستظل ثورة نفخر بها جميعًا، لكنها لم تحقق كامل الأهداف التي كان يتطلع إليها من شاركوا فيها.

اقرأ أيضًا:

أول تعليق من اتحاد المستأجرين على المطالب البرلمانية بتعديل قانون الإيجار القديم

الخطأ عندنا.. توفيق عكاشة: الإمارات بتلعب سياسة صح – فيديو

حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميس 29-1-2026.. رياح وأتربة

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا