قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن أوروبا تمسك بـ "العصا من المنتصف"، موضحًا أن المنطق الأوروبي يقوم على أن من يتصرف بشكل إرهابي يجب أن يُعامل على هذا الأساس.
وأشار بكور، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، التي ربطت فرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني بتصنيفه في مصاف تنظيمات مثل القاعدة وداعش، وحتى حماس.
واعتبر أن هذا التوجه يعكس تصعيدًا شاملًا بعد إدراك أوروبا أن السياسات السابقة في التعامل مع إيران لم تعد مجدية، وأن هناك حاجة إلى بناء سياسات جديدة لا تقتصر على الملف النووي فقط، بل تشمل الدور الإقليمي لإيران، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل ودعم الحوثيين في اليمن وتهديد الملاحة وإغلاق بعض الموارد الحيوية.
وأوضح بكور أن الأوروبيين يناقشون حاليًا تفعيل آلية «سناب باك»، والتي تعني إعادة فرض جميع العقوبات الدولية التي كانت سارية قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن الذي أقر الاتفاق آنذاك، مضيفا أن أوروبا كانت متمسكة بالاتفاق النووي في السابق، على عكس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها اليوم تتجه نحو موقف أكثر تشددًا يشمل تصنيف الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب بقيادة فرنسا، وفرض مزيد من العقوبات، والتضييق على السفر، وتجميد بعض الأصول المالية، ما يعكس توافقًا كبيرًا بين الموقف الأوروبي والأميركي.
المصدر:
الفجر