في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رجل الأعمال سميح ساويرس، إنه ارتكب العديد من الأخطاء على مدار مسيرته المهنية الممتدة لـ35 عامًا في مجال التطوير العقاري، مشيرًا إلى أنه يفكر في تأليف كتاب خصيصًا عنها.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، مقدم بودكاست «AB talks»، أن عمله في 7 دول و16 مشروعًا سمح له بارتكاب جميع الأخطاء الممكنة في هذا المجال.
لكنه أكد ضرورة تدارك وتصحيح الخطأ في الوقت المناسب، واصفًا مشروع مدينة الجونة بأنه «كان غلطة»، بحسب تعبيره.
وأكمل: «مشروع الجونة كان غلطة، لو المشروع الأصلي اللي كنت عاوز أعمله فِضِل زي ما هو كان فشل بكل المقاييس»، وفقًا لوصفه.
وأشار إلى أن المدينة في البداية كانت عبارة عن مجموعة من الفنادق والفيلات، لكنها كانت خالية من أماكن تقديم الخدمات كالمخابز ومحطات التزويد بالوقود.
ونوه أن الأشخاص القاطنين في الجونة كانوا يضطرون للذهاب إلى الغردقة من أجل تموين سياراتهم بالبنزين قبل السفر مرة أخرى إلى القاهرة، وهو ما يزيد التكاليف عليهم.
واستطرد: «اكتشفت بدري إنه غلط، وإنه مش مشروع هيستحمل كل المصروفات دي، وكان لازم أهرب للأمام».
وبسؤاله عن أصعب قرار اضطر لاتخاذه على المستوى المهني، أجاب بأنه الاستمرار في مشروع ما بعد أزمة الأقصر في عام 1997، وهو ما دفعه للمجازفة من أجل إنقاذ ما تبقى من الكيان.
وواصل: «حمدت ربنا إنه إديني الجرأة للمخاطرة، وصلت إن ثروتي الصافية أكثر من مليون بالسالب، واضطريت أرهن كل حاجة عندي، ولو الأزمة مافكتش بسرعة كنت هبقى زيرو».
المصدر:
الشروق