آخر الأخبار

شاب يشعل النار في طليقة عمه ببولاق.. ويعترف: "كانت عملالى عمل"

شارك
مصدر الصورة

جن جنون "كريم" حين أخبره دجال "صفط اللبن" أن طليقة عمه "صباح" أعدت له عمل سفلي "قالي اللي اداك التي شيرت عامل ليك عمل وحش"، شرارة طيش كلام الدجال همست في أذن ابن الثلاثين، انجرف خلف أقاويل مأثورة من عالم يسيطر عليه يقين أعمي، دبر مكيدة للانتقام من طليقة العم ليرضي شكوكه و عقله المضطرب بالخداع.

في شقة ضيقة بحواري بولاق الدكرور، عاشت "صباح" أيامها الأخير وحيدة بعد الانفصال، راودته فكرة الخلاص بحجج واهية ستنتهي حتما بمصير مجهول، اشترى "كريم" زجاجة "بنزين". زار "صباح" على غير عادته طالبًا "تي شيرت" ابن العم الأكبر، لكن نواياه الخبيثة كانت تحمل مُكر فاق أي مأساة.

داخل المطبخ وقفت "صباح" تجهز كوب شاي لزم الضيافة، هنا بدأت نهاية الحكاية في عقل "كريم" الذي يرى طلية العم أمّا شريرة وقعت فريسة له، واجهها بمزاعم الشيخ قبل أن ينفذ مراده."شيخ قالي إنك اذتني!"، حاولت طليقة العم الهرب: "قالت لي محدش يعرف يعملك حاجة". هدأ "كريم" أمام نهاية الأمر كانت مأساوية.

انتهت زيارة "كريم" في منزل طليقة العم ومعها أنتهى كل شيء، سكب زجاجة البنزين على "صباح"و أشعل النار بنفسه في لحظة ندم، إلا أن نجا من النيران بإعجوبة، تاركًا ابنة الأربعين تكابد الموت بين الدخان. انتهت حكاية طليقة العم بمأساة، لكن حكاية "كريم" لم تنتهي، لم ينتصر، هزمه الدجال وسقط في غياهب الوهم. ظل وحيدًا يواجه مصير الندم و ألم نار لم تطفئه أي عقوبة.

النيابة العامة، أحالت "كريم" إلى محكمة الجنايات المختصة، بتهمتي القتل العمد و إضرام النيران في منزل "طليقة العم"، فماذا قال المتهم أمام جهات التحقيق؟

س: ما تفصيلات إقرارك؟

ج: أنا هقولك على كل حاجة، صباح دي تبقى طليقة عمي وهي مؤذية و بتاعت مشاكل وياما آذيتني وأذت إخواتي وأذت عمي، وهي بتاعة أعمال ودجل وشعوذه، ومن يومين بالظبط أنا كنت هرمي نفسي من بلكونة بيتنا والحقوني وقعدت أبلطج في البيت وكنت بحاول أموت نفسي بأي طريقة وكل ده بسبب إنها كانت عملالى عمل. لحد ما قطعولي التي شيرت اللي أنا لابسه ودلقوا عليه ملح و قرأ قرآن لحد ما هديت.

وأضاف: أنا قولتلهم أنا مش هبات في البيت. وقمت رحت لشيخ في صفط اللبن، وحكيتله كل اللي حصل قالي أنت معمولك عمل وهات التي شيرت اللي انقطع اللي كنت لابسه. جبت التي شيرت روحتله تاني فا قالي إن اللي كان معاه التي شيرت عملي عمل وإنه أذاني جامد أوي، فعرفت إنها صباح (طليقة عمي)، قمت راجع البيت وأنا طالع على سلم البيت بتاعي حسيت إن أنا مخنوق كأنه كان في حد ماسكني من رقبتي عشان إزاي أنا سايبها عايشة كده عمالة بتدمر فينا ومحدش بيعمل حاجة.

وتابع: رحت على بتاع البنزين اللي في شارع الشوربجي، واشتريت منه زجاجة بنزين، وروحت طالع على بيت صباح وكلمتها على أساس إلي هاخد من عندها لبس ليّا أصل أنا متعود أنا وابن عمي ناخد من بعض لبس وكده، فا قالتلي اطلع وأول ما طلعت قالتلي "استنى هديك شنطة تاخد فيها اللبس"، دخلت وراها المطبخ وقلت لها أنا عايز أسألك سؤال هو أنا عمري أذيتك في حاجة ردت عليا وقالتلي "محدش يعرف"، قلتها أنا بقى جاي عشان انتقم منك طلعت البنزين اللي اشتريته ولعت فينا إحنا الاثنين، بس أنا بعد ما النار مسكت فيا طلعت وهربت وسبتها مولعة.

س: وهل من ثمة خلافات سابقة بينك وبين المجني عليها صباح؟

ج: مفيش بيني وبينها خلافات غير العمل اللي عملتهولي ده بس.

س: وهل كان برفقتك ثمة أشخاص آخرين؟.

ج: لا مكنش معايا حد أنا ولعت فيها وفي البيت لوحدي.

س: وما سبب قيامك بوضع الحريق.

ج: علشان عملتلي عمل خلاني بحاول أموت نفسي وكنت هرمي نفسي من البلكونة بتاعت بيتنا، وقعدت أتبلطج في البيت وكنت عايز أموت نفسي بأي طريقة. وده بعد ما ابن عمي رجعلي التي شيرت ده ولبسته وكنت عايز أموت نفسي ورحت لشيخ وحكيتله اللي حصل وهو اللي قالي إن معمول ليك عمل.

س: وما الذي أبلغك به الدجال (الشيخ) تفصيلا؟.

ج: أنا لما حكيتله اللي حصل قالي أنت معمول لك عمل وهات التي شيرت ده اللي اتقطع اللي أنت كنت لابسه ده" فجبت له التي شيرت وروحت تاني. قالي إن اللي كان معاه التي شيرت عملي عمل وإنه أذاني جامد، فعرفت إنها صباح إللي عملتلي العمل.

س:وكيف وقفت على ذلك؟

ج: عشان هي اصلا بتاعت أعمال والعيلة كلها عارفة.

س: إذا ما الذي دعاك إلى الذهاب إلى الدجال؟

ج: قولت اتأكد بس إنها هي.

س: وهل عزمت على قتل "صباح"؟

ج: أيوة، أنا قولت خلاص بقى أنا هقتلها وأموت نفسي.

س: وما التصرف الذى بدر منك عقب أن عقدت العزم على قتل المجني عليها بالوسيلة التي قررتها سلفاً ؟

ج: نزلت اشتريت إزازة بنزين.

س: ومن أين استحصلت على الزجاجة التي تحتوي على المادة القابلة للاشتعال الـ (بنزين) تحديداً ؟.

ج: من واحد بتاع بنزين في بولاق.

س: وما هي بيانات سالف الذكر تفصيلا؟.

ج: مش عارف إسمه ودي كانت أول مرة أتعامل معاه أصلاً.

س: ألم ينطفئ غليلك تجاه المجني عليها حال توجهك للشقة سالف الذكر ؟

ج: لا خالص أنا مش طايقها، دي أذيني أوي، وكنت هموت نفسي.

س: وكيف دلفت داخل شقة "صباح"؟

ج: كلمتها على الموبايل قبل ما اروح البيت على أساس إني أخد لبس وهي فتحت لي.

س: وما الحالة التي كانت عليها آنذاك ؟

ج: كانت عادية بس بتعاملني بقرف كده ومكنتش مدية خوانة، بس أنا كان فيي نار، وكنت مخبي إزازة البنزين في جنبي ومنزل عليها التي شيرت عشان متشوفش.

س: وما مضمون ذلك الحوار الذى دار بينكما؟.

ج: قالت لي استنى هديك شنطة تاخد فيها اللبس قمت داخل وراها المطبخ و قلت لها أنا عايز أسألك سؤال هو أنا عمري أذيتك في حاجة فردت عليا وقالتلى "محدش يعرف " قمت قلت لها أنا بقى جاي علشان أذيكي.

س: وما التصرف الذى بدر منك؟

ج:طلعت إزازة البنزين من جنبي و سكبتها على أول باب المطبخ، وهي قالتلي بس "إنت هتولع فيا!".

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا