أكدت عهود الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الإمارات العربية، أن جائزة مصر للتميز الحكومي صنعت لغة جديدة للأداء بمعايير واضحة ونتائج قابلة للقياس وتجارب ناجحة تلهم وتعمم ولأن القيادة في مصر جعلت التميز خيارا استراتيجيا لا حدثا موسميا انعكس هذا الدعم في تطوير الممارسات الحكومية من تحسين رحلة المتعامل إلى تسريع الإجراءات وتبني الحلول الرقمية والاستثمار في الإنسان بوصفه أهم أصول الدولة، مؤكدة أن ليست مجرد تكريم، بل هي رسالة مؤثرة وواضحة بأن مصر تؤمن بأن أفضل ما يقدم للإنسان هو حكومة تتقن وتبتكر وتتحسن كل يوم.
جاء ذلك خلال كلمتها اليوم في حفل توزيع جوائز مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة؛ والذي يعقد برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وأضافت الرومي، أن الشراكة الاستراتيجية في التبادل المعرفي الحكومي بين البلدين جسدت منذ توقيعها على مدى ثمان سنوات رؤى دولة الإمارات وتوجيهات قيادتها بتأسيس نموذج عربي مشترك في العمل الحكومي، يستند إلى أفضل المعايير، ويرتكز على الكفاءة وصناعة الأثر، وعلى مدى هذه السنوات ترجمت الشراكة إلى زيارات متبادلة ومشاريع مشتركة ومبادرات عملية جسدت نهجا راسخا تتشاركه الإمارات ومصر في بناء الجسور وتعزيز التعاون والبناء على مسيرة طويلة من العلاقات المتميزة محورها العمل من أجل بناء الإنسان وجودة حياته في البلدين الشقيقين.
وتابعت أنه من هذه الرؤية المشتركة انطلقت جائزة مصر للتميز الحكومي عام 2018 ليست كمحرك وطني لدعم تطوير منظومة العمل الحكومي، مضيفةً "ونفخر في دولة الإمارات أن نكون جزءا من هذه الرحلة وداعما لها، فشراكتنا تمتد إلى ما هو أبعد من هذه المحاور، ونتطلع إلى مواصلة التعاون البناء، وإلى اللقاء بكم في القمة العالمية للحكومات 2026، في فبراير المقبل لإطلاق مراحل جديدة من العمل المشترك.
المصدر:
الشروق