كتب– أحمد العش:
قال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، إن مصر تستعد لإطلاق حملة كبرى لاستعادة المسلة المصرية المسروقة والموجودة في بريطانيا، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها رسميًا عن هذا الملف، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات أكثر قوة على مستوى استرداد الحقوق الحضارية المصرية.
جاء ذلك خلال محاضرته التي ألقاها في القاعة الرئيسية بمركز مصر للمعارض الدولية، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بعنوان "حضارة مصر في المتحف المصري الكبير وفي عيون العالم"، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأثري.
وقال "حواس"، إن مسيرة تطوير المتاحف المصرية مرت برؤى متعددة، وصولًا إلى مشروع المتحف المصري الكبير، موضحًا أن الاختلاف كان حاضرًا في بدايات المشروع، إذ كان يرى أن يُخصص المتحف لتوت عنخ آمون، بينما كانت رؤية وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني أن يكون أكبر متحف في العالم، إلى أن استقر المشروع على صورته الحالية كأيقونة حضارية عالمية.
وأضاف وزير الآثار الأسبق، أنه خاض تجربة أكاديمية مهمة داخل جامعة أكسفورد، أجرى خلالها دراسة علمية وشارك في مناظرة مفتوحة مع طلاب الجامعة، الذين وجهوا انتقادات حادة لمصر بشأن أساليب الترميم وإدارة المتاحف، مؤكدًا أنه واجه تلك الانتقادات بالتشديد على أن مطالبه لا تتعلق بعودة جميع الآثار، وإنما تقتصر على استعادة الآثار التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.
وأشار "حواس"، إلى أنه طالب رسميًا بعودة 3 قطع أثرية تمثل جوهر الهوية المصرية، وهي رأس نفرتيتي، والقبة السماوية، وحجر رشيد، داعيًا المتاحف العالمية إلى التوقف عن الممارسات الاستعمارية، وعلى رأسها شراء الآثار المسروقة، لافتًا إلى إعداد وثيقتين للتصويت داخل جامعة أكسفورد، أسفرتا عن تصويت جميع الطلاب لصالح المطلب المصري.
وأكد الدكتور زاهي حواس في ختام حديثه أن الدفاع عن الآثار المصرية هو دفاع عن الهوية الوطنية، وأن استعادة التراث المنهوب مسؤولية تاريخية لا تقبل التأجيل.
اقرأ أيضًا:
حركة وزارية كبيرة خلال ساعات.. أحمد سالم يعلق على خطاب الرئيس السيسي
مختبرات صناعية متنقلة.. اقتراحات برلمانية لربط التعليم الفني بسوق العمل
"سلامة الغذاء": 210 ألف طن صادرات غذائية.. والموالح والبطاطا في الصدارة
المصدر:
مصراوي