آخر الأخبار

السياحة المصرية تتجه إلى أسواق جنوب شرق آسيا لمضاعفة الحركة الوافدة

شارك

• خبراء ومستثمرون: السياحة الصينية تتصدر المشهد بقوة فى 2026.. والسر فى المتحف الكبير
• وتوقعات بزيادة الأعداد الوافدة بنسبة 50% خلال العام الحالى

كشفت مؤشرات وحجوزات الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال العام الحالى 2026 عن أن السوق الصينية تصدرت المشهد بقوة ضمن أهم الأسواق الواعدة المصدرة للسياحة الى مصر خلال الفترة المقبلة، وأشارت الحجوزات إلى أن هناك إقبالًا كبيرًا من الصينيين على منتج السياحة الثقافية وزيارة المناطق الأثرية خاصة المتحف الكبير الذى يحظى باهتمام بالغ من السائحين الصينيين.

وكشفت الإحصائيات السياحية الصادرة من منظمة السياحة العالمية عن أن السوق السياحية الصينية تُصَدّر أكثر من 150 مليون سائح سنويًا، وبلغ حجم إنفاقهم أكثر من 250 مليار دولار أمريكى خارج بلادهم، لذلك تسعى عدة دول، من بينها مصر لاجتذاب نسبة مناسبة من هذه الأعداد الهائلة.

وأكد خبراء ومستثمرو السياحة أن بوصلة السياحة المصرية تتجه بقوة حاليًا الى أسواق جنوب شرق آسيا لمضاعفة الحركة الوافدة منها خاصة من السوق الصينية الذى يُعد من أهم الأسواق الواعدة المصدرة للسياحة إلى مصر، وأن هناك جهودًا مكثفة لجذب نسبة ملائمة من كعكة السياحة الصينية المصدرة لدول العالم المختلفة، لافتين إلى أنه فى حال التوسع فى رحلات الطيران المباشر والتسويق الجيد للمقصد السياحى المصرى يمكن استقطاب ملايين السائحين الصينيين سنويًا على المدى المتوسط، خاصة فى ظل تغير ثقافة السائح الصينى وزيادة اهتمامه بالسياحة الثقافية والتسوق إلى جانب المقاصد الشاطئية.

وقال وجيه القطان، عضو غرفة شركات السياحة ورئيس مجلس إدارة شركة أبوللو للسياحة إحدى الشركات العاملة فى السوق الصينية، إن بوصلة السياحة المصرية تتجه بقوة حاليًا إلى أسواق جنوب شرق آسيا لمضاعفة الحركة الوافدة منها خاصة من السوق الصينية، حيث تشير كل المؤشرات إلى أن الحركة السياحية الوافدة من الصين لمصر تشهد حاليًا انتعاشة ملحوظة، وهو ما جعل وزارة السياحة والآثار تنظم العديد من الفعاليات السياحية بالمدن الصينية فى إطار سعيها لتعظيم العائد وزيادة الحركة الوافدة من العديد من الأسواق السياحية الواعدة، ومنها السوق الصينية، حيث كانت الصين رابع أكبر سوق مصدرة للسياحة إلى مصر خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى التركيز على ضرورة الاستفادة من السوق السياحية الصينية التى تتميز بمقومات عديدة وسائحين من ذوى الإنفاق المرتفع.

وأضاف القطان أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة فى حركة السياحة الصينية الوافدة إلى مصر خاصة بعد أن أبرمت الشركات العاملة فى هذا السوق الواعد عقودًا جديدة مع عدد من منظمى الرحلات الصينيين، مشيدًا بالتسهيلات التى تقدمها هيئة تنشيط السياحة للشركات العاملة فى هذه السوق ومساعدتها على زيادة الحركة الوافدة من الصين الذى من الممكن أن يعوض جزءًا كبيرًا من انخفاض السياحة الوافدة من بعض الدول الأوروبية نتيجة للأزمات العالمية والتداعيات الجيوسياسية الحالية.

وأكد عضو غرفة شركات السياحة أن هناك جهودًا مشتركة من القطاع السياحى الخاص ممثلًا فى وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والقطاع الخاص ممثلًا فى اتحاد الغرف السياحية والغرف الخمسة التابعة له لتحقيق مستهدف الدولة من السياحية، حيث تخطط الحكومة المصرية لزيادة عدد السائحين القادمين إليها إلى 30 مليون زائر سنويًا خلال الخمس سنوات المقبلة.

ولفت إلى أن وزارة السياحة والآثار ممثلة فى الهيئة العامة لتنشيط السياحة تعكف على تنفيذ خطة ترويجية جديدة للحصول على نسبة عادلة من حركة السياحة العالمية الوافدة من عدة دول يخرج منها ملايين السائحين سنويًا، وتحصل مصر على عشرات الآلاف فقط منها يأتى على رأس هذه الدول الصين التى تعتبر ماردًا قويًا فى السياحة العالمية ويخرج منها ما يزيد 150 مليون سائح سنويًا، وتعتبر أهم دول جنوب شرق آسيا فى حركة السياحة الوافدة لدول العالم.

وأوضح القطان أن السياحة الثقافية والشاطئية فى مصر أكثر ما يُعجب السائح الصينى، ويأتى مصر ليقضى بها فترة طويلة تصل لأسبوعين أو 10 أيام وتكون غالبية هذه المدة للسياحة الثقافية من خلال زيارة المتحف الكبير ومنطقة الأهرامات والمعابد فى الأقصر وأسوان ووادى الملوك إلى جانب زيارة السد العالى وغيرها من المعالم المهمة فى مصر.

وأكد الخبير السياحى على شعراوى، عضو غرفة شركات السياحة على حرص القطاع السياحى المصرى ممثلًا فى وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والشركات السياحية والفنادق على المشاركة فى الفعاليات السياحية التى تُقام بالصين نظرًا لأهمية السوق السياحية الصينية كأحد أهم الأسواق الواعدة، وذلك تزامنًا مع زياده رحلات مصر الطيران الى المدن الرئيسية فى الصين، وكذلك تشغيل خطوط طيران صينية مع القاهرة، وأضاف شعراوى أنه فى إطار ما تقوم به الدولة المصرية من مجهودات لزيادة عدد السائحين من الأسواق العالمية خاصة بالسوق الصينية لما فيه من رواج وطيران مباشر لمصر قامت هيئة تنشيط السياحة، برئاسة الدكتورأحمد يوسف، بتنظيم قافلة سياحية بالمدن الثلاث الكبرى بكين شنغهاى جوانزوا، لجذب المزيد من السائحين الصينيين لمصر ذلك تماشيًا مع اتجاه الدولة فى زيادة عدد السائحين إلى 30 مليون سائح سنويًا.

وقال على شعراوى، إن الهدف من المشاركة فى هذه القافلة هو الترويج للمقصد السياحى المصرى بالسوق الصينية وتوسيع الشراكات مع شركات السياحة الصينية وتلبية احتياجات السائح الصينى وتقديم خدمات مخصصة، وأوضح أن أهم النتائج المتوقعة من هذه القافلة هى زيادة معدلات السياحة الوافدة من الصين، خاصة مع اهتمام متزايد بالمعالم الثقافية والتاريخية المصرية بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير، كما أوضح أن كل هذه العوامل سوف تساعد على مضاعفة العدد الذى يصل من الصين لا سيما أن هذه الفعاليات يتم فيها بعض اللقاءات مع شركائنا من منظمى الرحلات الصينيين والشركات الصينية المتخصصة فى السياحة الخارجية وسياحة الحوافز والمؤتمرات وهى تعد حالياً من هم أنواع المنتجات السياحية فى العالم وتتميز بمعدل انفاق مرتفع.

وقال عضو غرفة شركات السياحة أن العديد من شركات السياحة المصرية أعدت برامج متنوعة وحوافز مميزة لجذب المزيد من تدفقات السياحة الصينية لمصر خلال الفترة المقبلة باعتبار السائح الصينى من أكثر فئات السائحين فى معدل الإنفاق المرتفع.

وتوقع عضو غرفة شركات السياحة حدوث طفرة فى الحركة السياحية الوافدة لمصر من الصين خلال العام الجارى لتحقق زيادة تتجاوز 50% بنهاية العام الجارى، لافتًا إلى أن ذلك يأتى بعد قيام شركات السياحة بطرح برامج متنوعة وحوافز مميزة لجذب السياحة الصينية الوافدة لمصر.

وأضاف شعراوى أن السوق الصينية تعد من أهم الأسواق الواعدة. مؤكدًا أنه فى حال التوسع فى رحلات الطيران المباشر والتسويق الجيد للمقصد السياحى المصرى، يمكن استقطاب ملايين السائحين الصينيين سنويًا على المدى المتوسط، خاصة فى ظل تغير ثقافة السائح الصينى وزيادة اهتمامه بالسياحة الثقافية والتسوق إلى جانب المقاصد الشاطئية.

وأكد الدكتور نادر الببلاوى، رئيس مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، أن السوق الصينية يُعد من أهم الأسواق الاستراتيجية للسياحة المصرية خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن التحركات الترويجية المكثفة التى تشهدها الصين تعكس رؤية واضحة لزيادة أعداد السائحين وتنويع مصادر الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

وأوضح الببلاوى أن مشاركة الغرفة وممثلى الشركات السياحية المصرية فى القافلة الترويجية التى نُظمت بثلاث مدن صينية كبرى، تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدولة والقطاع السياحى الخاص، وتسهم بشكل مباشر فى فتح قنوات تواصل فعالة مع كبرى شركات ومنظمى الرحلات بالسوق الصينية.

وأكد رئيس غرفة السياحة أنه ألقى كلمة افتتاحية فى كل من المدن الصينية الثلاث التى زارتها القافلة، شرح خلالها اهم التطورات التى تشهدها السياحة المصرية والتسهيلات التى تقدمه مصر لزيادة معدلات النمو من مختلف الأسواق خاصة السوق الصينية، وأوضح الببلاوى أنه شدد خلال الكلمات الافتتاحية بالمدن الثلاث أن وصول 300 ألف سائح فقط لمصر حاليًا من دولة بحجم واهمية الصين، غير كافٍ تمامًا وأن وجودنا هنا هدفه العمل على مضاعفة هذا الرقم عدة مرات.

وأضاف رئيس الغرفة أن الإقبال الكبير من ممثلى صناعة السياحة الصينية على فعاليات القافلة يعكس تنامى الاهتمام بالمقصد المصرى، لافتًا إلى أن الشركات المصرية المشاركة حرصت على عرض برامج سياحية متنوعة تتناسب مع طبيعة السائح الصينى واهتماماته، سواء فى مجال السياحة الثقافية أو الشاطئية أو الترفيهية، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتج السياحى المصرى.

وأشار الببلاوى إلى أن التطور الملحوظ فى حركة الطيران المباشر بين مصر والصين يمثل عاملًا حاسمًا فى دعم خطط النمو خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الغرفة تعمل بالتنسيق مع شركائها على تعظيم الاستفادة من هذا التطور عبر برامج سياحية متكاملة وحملات ترويجية مشتركة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا