كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استخدام الولايات المتحدة سلاحًا سريًا جديدًا، وصفه بـ«المربك»، خلال العملية العسكرية التي جرت في فنزويلا وأسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إن السلاح السري الذي استُخدم خلال العملية كان فعالًا بشكل كبير، مؤكدًا أن تأثيره المباشر فاق التوقعات، دون أن يكشف عن طبيعته أو آلية عمله، مشيرًا إلى أن الوقت لم يحن بعد للإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذا السلاح أحدث ارتباكًا واسعًا في صفوف الطرف الآخر، وأسهم بشكل حاسم في إنجاح العملية العسكرية التي نُفذت على الأراضي الفنزويلية.
وأضاف ترامب، في مقابلة صحفية، أن السلاح السري الجديد أدى إلى تعطيل معدات العدو وجعلها غير قادرة على العمل، وهو ما ساعد القوات الأمريكية على تنفيذ العملية بسرعة ودقة، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا تمثل نقلة نوعية في أساليب العمليات العسكرية الحديثة.
وشدد على أن استخدام هذا السلاح جاء في إطار حماية المصالح الأمريكية وتحقيق أهداف العملية بأقل خسائر ممكنة.
وشهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، فجر يوم السبت 3 يناير 2026، دوي انفجارات متزامنة مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض في نحو الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي، وذلك بالتزامن مع ضربات عسكرية أمريكية استهدفت مواقع في العاصمة، إضافة إلى ولايات ميرندا وأراجوا ولا جويرا.
وأكدت مصادر أن هذه التطورات جاءت ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق نفذتها الولايات المتحدة على عدة محاور داخل فنزويلا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة شنت «ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا»، مؤكدًا القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما جوًا إلى خارج البلاد.
وكتب ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»:
«لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه هو وزوجته، ونقلهما جوًا إلى خارج البلاد».
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في أمريكا اللاتينية، وسط ترقب دولي لتداعيات العملية الأمريكية على مستقبل الأوضاع في فنزويلا، وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي.
المصدر:
الفجر