تسعى ٩ شركات مصرية وخليجية لتطوير مشروع فندقى بالقرب من المتحف المصرى الكبير بالشراكة مع شركة مصر أبوظبى للتطوير العقارى، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«مال وأعمال - الشروق».
يقع المشروع على مساحة ٧٥٠٠ متر مربع بموقع استراتيجى أمام المتحف المصرى الكبير، وهى أرض تابعة لشركة مصر أبوظبى للتطوير العقارى، وبحسب المصادر فإن ٩ شركات ما بين مصرية وخليجية قامت بشراء كراسة الشروط المتعلقة بالمشروع والمخطط اختيار العرض والترسية منتصف العام الجارى.
كانت «مصر أبوظبى للتطوير العقارى» قامت بتعيين شركة «HVS» العالمية كمستشار محايد لطرح المشروع على المستثمرين، نظرًا للاهتمام الكبير الذى حظيت به الأرض، مع احتفاظ «مصر أبوظبى» بملكية الأرض ودخولها كشريك بحصة عينية فى شركة المشروع.
وياتى المشروع فى إطار خطة الدولة لزيادة عدد الغرف الفندقية بمحيط المتحف الكبير، حيث تعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية حول منطقة الأهرامات، من خلال توفير قطع أراضٍ للمستثمرين لإقامة منشآت فندقية جديدة، إلى جانب تسهيل إجراءات تحويل بعض المنشآت القائمة إلى غرف فندقية، باعتبار ذلك أحد المسارات السريعة لزيادة القدرة الاستيعابية، بالإضافة الى تطوير منطقة نزلة السمان وإتاحة الفرصة لبعض المواطنين لتحويل بعض المبانى من الطابع السكنى إلى الطابع الفندقى، وفق ضوابط وإجراءات محددة، وبحسب المصادر، تتنوع العروض المقدمة من المستثمرين بين إنشاء فندق 5 نجوم، أو 4 نجوم، أو شقق فندقية (Serviced Apartments)، وتُقدر استثمارات المشروع بحوالى 3 مليارات جنيه.
وتخطط «مصر أبوظبى» لتأسيس مشروع مشترك أو شركة ذات غرض خاص مع شريك استثمارى مؤهل لتطوير الفندق، وستتولى شركة HVS قيادة عملية اختيار الشريك ضمن مجموعة من المستثمرين المتنافسين الذين يمتلكون سجلًا قويًا فى مجال الضيافة والعقارات.
أظهر أحدث تقرير لشركة «سفلز مصر» أن القطاع الفندقى يواصل وتيرة نمو قوية، مدفوعًا بحزمة من المبادرات الحكومية الرامية إلى مضاعفة الطاقة الفندقية لتصل إلى نحو 470 ألف غرفة بحلول عام 2028.
وتقدر سفلز عدد الغرف الفندقية فى مصر بحوالى 220 ألف غرفة فى عام 2025، مع توقعات بتجاوز العدد 470 ألف غرفة بحلول 2028، مدفوعًا بخطط التوسع الحكومية والمشروعات السياحية الجديدة.
المصدر:
الشروق