قال باولو بيزولو أستاذ العلاقات الدولية، إنّ فكرة مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم على جمع مجموعة من الدول لمناقشة أزمة دولية محددة، موضحًا أن هذا النهج قد يفتح المجال مستقبلًا لتعزيز المبادرة وتوسيع نطاقها لتشمل نزاعات أخرى حول العالم.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا التوجه لا يعتمد فقط على الأطر التقليدية للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، بل يقوم أيضًا على تحركات تقودها مجموعات أصغر من الدول المنخرطة مباشرة في حل النزاعات.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق عالم يشهد انقسامًا متزايدًا، حيث أصبح النظام العالمي أكثر تفتتًا من أي وقت مضى، وتحول إلى تكتلات متباينة المصالح.
وأكد بيزولو أن هذه الفكرة أُدرجت على أجندة ترامب الدولية في ظل إدراك التحديات التي تواجه النظام متعدد الأطراف، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي منها هو تحقيق نتائج ملموسة في ظل حالة الجمود التي يعاني منها النظام الدولي التقليدي.
المصدر:
الفجر