أكد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، تقديره لتثمين الرئيس عبد الفتاح السيسي لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المبذولة من أجل تحقيق السلام في قطاع غزة والمنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس إرادة دولية جادة لإنهاء الصراع ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ورحب النائب عماد الغنيمي بإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحيب مصر بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدًا أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ودفع مسار التهدئة بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الإجراءات التي اتخذتها مصر، سواء على المستوى الجيوسياسي أو الإنساني، جاءت انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه قضايا المنطقة، لافتًا إلى أن مصر، وخلال السنوات العشر الماضية، كانت حريصة على أن تكون عنصر استقرار في منطقة تعاني من اضطرابات متلاحقة منذ عام 2011.
وأضاف النائب عماد الغنيمي، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ويؤكد وجود تنسيق مشترك بشأن القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأوضح أن هذا اللقاء تناول سبل دعم مسار السلام، وتثبيت التهدئة في قطاع غزة، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.
وشدد النائب عماد الغنيمي، على أن الدور المصري في إدارة الأزمة في قطاع غزة يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم السلام، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، والعمل مع الشركاء الدوليين من أجل إنهاء الصراع وتحقيق تسوية عادلة وشاملة.
المصدر:
اليوم السابع