أكد الدكتور منذر الحايك المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، أنّ ترجمة دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني في دافوس إلى الانتقال من الترتيبات المؤقتة إلى مسار سياسي واقتصادي واضح في غزة تبدأ بانسحاب أولًا من قطاع غزة بالكامل إلى حدود الرابع من حزيران، وأن تكف إسرائيل عن إعطاء شرعية للمستوطنين في الضفة الفلسطينية، ومن ثم الانتقال باتجاه مسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": " نحن نقول بشكل واضح أن الأمن والاستقرار لن يكون في منطقة الشرق الأوسط إلا إذا اضطر العالم، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي تنحاز في كل مرة لدولة الاحتلال، تقر بحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية، دون أن يقر العالم وخاصة الولايات المتحدة بحق الشعب الفلسطيني، والبحث عن حلول اقتصادية وأمنية وتضميد جراح هنا وهناك".
وتابع، أنّ هذه الأمور لا تصلح في منطقة الشرق الأوسط خاصة في فلسطين: "لأننا شعب أصحاب هذه الأرض نريد أن نتحرر، وسنتحرر بكل الوسائل المتاحة بالنسبة لنا كفلسطينيين حسب ما كفلت لنا الاتفاقيات والقوانين الشرعية بالمقاومة، بالمقاومة السلمية، بالمفاوضات، بأي وسيلة كانت".
وأردف: "وإلى متى سنقاتل إسرائيل وإسرائيل تقتل شعبنا بهذه الطريقة؟ إذن الآن في مجلس السلام، وأنا شخصيًا رأيت وتابعت الرئيس ترامب قام بإطفاء نحو 8 حروب أو 8 نيران في مناطق العالم أطفاها الرئيس ترامب، وهو أوقف الحرب عندنا هنا في غزة، وهو قادر أن يقوم بأعمال مختلفة تمامًا، ويستطيع من خلالها أن يذهب باتجاه مسار سياسي يفرض على إسرائيل الإقرار بحق الشعب الفلسطيني من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية".
وواصل: "ترامب يستطيع لأنه رجل قادر ورجل قوي، ونحن شاهدنا ماذا يفعل في هذا العالم، هو استطاع أن يعتقل رئيسًا من قصره في إحدى دول العالم، ولذلك هو يستطيع أن يقول لنتنياهو: "عليك أن تنسحب من الأراضي المحتلة عام 67"، ونتنياهو سينصاع، لأنه هو الذي قال للطائرات فوق طهران: "انسحبي وغادري"، وقد غادرت، وهو الذي قال لنتنياهو: "أوقف الحرب في غزة"، فأوقفها نتنياهو".
المصدر:
الفجر