أكد النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، أن توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، يعكس المكانة الدولية المتقدمة للدولة المصرية، والدور المحوري الذي تقوم به القيادة السياسية في دعم الحوار والتعاون الدولي في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية.
وأوضح رزق أن مشاركة الرئيس في منتدى يعقد تحت شعار “روح الحوار” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث يشهد العالم أزمات متشابكة تتطلب تعزيز الشراكات الدولية وتكامل الجهود من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مصر باتت طرفًا فاعلًا ومؤثرًا في صياغة الرؤى الاقتصادية والتنموية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القضايا المطروحة على أجندة المنتدى، وعلى رأسها الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، ودعم مسارات الازدهار العالمي، تتسق مع رؤية الدولة المصرية وخططها الإصلاحية التي تنفذها القيادة السياسية خلال السنوات الأخيرة.
وأشار النائب محمد رزق إلى أهمية اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ويمثل فرصة مهمة لتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
واختتم رزق تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تمثل دعمًا مباشرًا للاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية وقدرتها على إدارة الملفات الكبرى بحكمة وتوازن.
المصدر:
الفجر