شدد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن بناء الأوطان لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال بناء الإنسان، مؤكدًا أن الدولة المصرية جعلت الاستثمار في الإنسان نهجًا أساسيًا في سياساتها، باعتباره الركيزة الأولى لتحقيق التنمية الشاملة ومواجهة تحديات العصر.
وأوضح السيد الرئيس أن هذا التوجه يستهدف إعداد جيل واعٍ ومستنير، يمتلك القدرة على التعامل مع المتغيرات الحديثة، ويسهم بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية، في إطار رؤية واضحة تضع الإنسان في مقدمة أولويات الدولة.
وفي هذا السياق، أشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إلى أن الرئيس السيسي أكد أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الديني ودوره في بناء الدولة والإنسان تقوم على أسس راسخة، في مقدمتها حماية الدين من أن يتحول إلى ساحة صراع أو جدل أو إساءة.
وأكد السيد الرئيس أن اختطاف الدين من قبل تيارات التطرف يشكل خطرًا بالغًا، حيث يحوله إلى أداة للعنف والإرهاب وسفك الدماء والخراب، بما يؤدي إلى تقويض الاستقرار المجتمعي وتشويه صورة الدين، بل ويفتح الباب أمام موجات من الإلحاد نتيجة الفهم الخاطئ للنصوص الدينية.
وشدد الرئيس السيسي على أهمية الارتقاء بالخطاب الديني ليكون داعمًا لبناء الإنسان والدولة، وحصنًا منيعًا في مواجهة الأفكار المتطرفة، بما يسهم في ترسيخ قيم الوسطية والتعايش والاستقرار داخل المجتمع.
المصدر:
الفجر