قالت الإعلامية والفنانة الكبيرة إسعاد يونس إن الدولة المصرية تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها قبل تنفيذ أي خطط تنموية، مؤكدة أن تحسين سنّ الإنتاج وتعظيم الثروات بمختلف أنواعها، إلى جانب فرض الانضباط واحترام القانون، لا يمكن أن يتحقق دون إعداد الإنسان القادر على تنفيذ هذه الرؤية.
وأوضحت «يونس» خلال تقديم برنامج صاحبة السعادة المذاع عبر قناة DMC، أن تركيز الدولة يتجه بشكل أساسي نحو الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر وعيًا وجاهزية وتطورًا، مشيرة إلى أن الاستثمار في تأهيل الشباب هو الضمان الحقيقي لتحقيق النتائج المرجوة من خطط التنمية، وأن الدولة تسعى إلى إعداد شباب منضبط، ملتزم، واعٍ بالقوانين، وقادر على التعامل الحضاري مع الجمهور، بما ينعكس إيجابًا على تفاصيل الحياة اليومية في المجتمع.
واستشهدت يونس بتجربة مترو الأنفاق في بداياته، حينما تم تطبيق قواعد صارمة وغرامات رادعة أسهمت في ترسيخ ثقافة النظام والنظافة واحترام الآخر، مؤكدة أن احترام القانون يخلق بيئة مريحة للجميع ويعزز الشعور بالمسؤولية المجتمعية.
وأشارت إلى أن الدولة استعانت بمؤسساتها المنضبطة، وعلى رأسها القوات المسلحة ، كنموذج يُحتذى به في الالتزام والانضباط والعقيدة الوطنية، لافتة إلى التعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية لتأهيل الشباب المدنيين وغرس قيم الانضباط واحترام الوقت والقانون، والوعي الوطني، والقدرة على خدمة الوطن بمختلف الصور.
وأكدت إسعاد يونس أن ما تطلبه الدولة من شبابها هو في الأساس ما يتمناه المجتمع كله، وهو أن يتحسن مستوى السلوك العام، ويُحترم القانون، وتسود قيم النظام والرقي، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء.
المصدر:
الوطن