كشفت دار الأوبرا المصرية عن نفاد تذاكر حفل "ليله الموجى" الذى سيقام على خشبة م سرح سيد درويش بالاسكندرية تحت اشراف وزارة الثقافة يوم الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ ، وتقدمه فرقه اوبرا الاسكندريه للموسيقي والغناء العربي تحت قياده المايسترو د. علاء عبد السلام ، وبمشاركه السيد وهب الله ، محمد الخولى ، ياسر سعيد ، يمني حسن ، ولاء طلبه ، الاء ايوب
محمد الموجي هو أحد أبرز المجددين في الموسيقى والغناء العربيين بعد ثورة يوليو 1952، حيث يحمل رصيده أكثر من 1800 لحن لأغنية. ولد محمد أمين محمد الموجي في ببيلا في كفر الشيخ، كان والده عازفًا على الكمان والعود، مما جعل الموجي يتقن عزف العود مبكرًا في الثامنة من العمر. حصل على دبلوم الزراعة عام 1944، وعمل في عدة وظائف، ثم ظهرت ميوله إلى الغناء، وبدأ مشواره الفني بالعزف على العود في فرقة (صفية حلمي)، ثم فرقة (بديعة مصابني)، ثم اتجه إلى التلحين في عام 1951 عبر الإذاعة.
وكانت أول أغنياته «صافيني مرة»، التي غناها عبد الحليم حافظ. كان محمد الموجي ملحناً موهوباً وطموحاً، وقد ساهم في اكتشاف بعض الأصوات الغنائية الكبيرة منهم: هاني شاكر وأميرة سالم. مرض محمد الموجي ثم توفي في 1 يوليو 1995. وقد ترك تراثاً قيّماً من الألحان العربية الأصيلة والمجددة في نفس الوقت.
التقى الموجي مع أم كلثوم في عدد من الأغاني أشهرها «للصبر حدود» عام 1963، و«اسأل روحك» عام 1970، وكلاهما من تأليف عبد الوهاب محمد، و«حانة الأقدار» و«أوقدوا الشموس» وكلاهما من تأليف طاهر أبو فاشا. أما باقي الأغاني فهي أغان وطنية مثل «يا صوت بلدنا»، «يا سلام ع الأمة»، وكلاهما من تأليف عبد الفتاح مصطفى، و«أنشودة الجلاء» لأحمد رامي، و«محلاك يا مصري» لصلاح جاهين.
المصدر:
اليوم السابع