آخر الأخبار

هيئة الأنفاق: مشروعات النقل لا تُقاس بطول مسارها فقط بل بحجم تأثيرها

شارك

قالت الهيئة القومية للأنفاق إن مشروعات النقل لا تُقاس في بعض الأحيان بطول مسارها فقط، بل بحجم التأثير الذي تتركه في حياة المواطنين، منوهة إلى أن المرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) تأتي كأحد أبرز مشروعات البنية التحتية التي تعيد تشكيل خريطة الحركة والتنمية شرق القاهرة.

وأضافت الهيئة، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) اليوم، أن المرحلة الجديدة من القطار الخفيف تمثل شريانا حيويا يربط المجتمعات العمرانية الحديثة بقلب الدولة المصرية الحديثة، لافتة إلى أنها تساهم في تحويل رحلة الوصول إلى العاصمة الإدارية الجديدة من مجرد تنقل يومي إلى تجربة ذكية وسلسة، تعتمد على وسائل نقل متطورة وصديقة للبيئة.

وأشارت إلى أن مسار المرحلة الثالثة يبدأ من محطة كاتدرائية الميلاد، مرورا بمحطة القيادة الاستراتيجية، ثم مدينة مصر للألعاب الأوليمبية، وصولا إلى محطة العاصمة المركزية، التي تمثل نقطة تبادل رئيسية مع مشروع القطار الكهربائي السريع (العين السخنة – مطروح).
وتابعت أن طول المسار يبلغ نحو 20.4 كيلومتر، ويضم أربع محطات رئيسية، تسهم في إعادة رسم خريطة التنقل داخل مدن الجيل الرابع.

وأكدت الهيئة أن دور هذه المرحلة لا يقتصر على نقل الركاب فقط، بل يمتد ليشمل نقل جماهير البطولات والفعاليات الكبرى، وخدمة القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة، وطلاب الأكاديمية العسكرية، فضلا عن دعم التكامل بين مدينة العاشر من رمضان والعاصمة الإدارية الجديدة باعتبارهما منظومة عمرانية واحدة متكاملة.

وأوضحت أن القطار الكهربائي الخفيف يعد نموذجا لوسائل النقل الآمنة والحديثة والمستدامة، بما يعكس توجه الدولة نحو تحقيق تنمية شاملة تعتمد على بنية تحتية ذكية وصديقة للبيئة، تؤكد أن التنمية الحقيقية لا تتحرك إلا على سكك مستدامة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا