كشف الدكتور علاء عبدالعاطي، مدير عام الإدارة العامة للرعاية المؤسسية بوزارة التضامن الاجتماعي، عن تطورات أوضاع الأطفال الناجين من واقعة الاستغلال الجسدي التي تم اكتشافها داخل إحدى دور الأيتام بمدينة السادس من أكتوبر.
وأوضح عبد العاطي في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، أن الوزارة تحركت فور اكتشاف الواقعة، حيث جرى التعامل مع الأطفال خاصة وأنهم يحتاجون إلى رعاية وحماية عاجلة، مشيرا إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم على الفور، من خلال أخصائيين اجتماعيين ونفسيين متخصصين، بهدف احتواء الآثار النفسية المترتبة على ما تعرضوا له.
وأكد مدير عام الإدارة العامة للرعاية المؤسسية أن الأطفال عادوا مرة أخرى إلى دار الرعاية، بعد اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامتهم.
وأشار إلى أن إجمالي عدد دور رعاية الأيتام في مصر 462 دارًا، بعد التعامل مع 74 دار رعاية بالإغلاق أو تحويل النشاط منذ 3 يوليو 2024، موضحا أنه تم إغلاق 42 دارًا إغلاقًا نهائيا، بينما تم تحويل 32 دارًا إلى مزاولة نشاط «الرعاية اللاحقة»، نظرا لبلوغ جميع المقيمين بها سن 18 عاما وعدم استقبال أطفال جدد.
وفي سياق متصل، كانت وزارة التضامن أعلنت في بيان لها أن الواقعة محل التحقيق من قبل النيابة العامة بشأن اكتشاف شبكة للاتجار بالبشر يقودها مدير دار أيتام، ورجل أعمال ينفق على نزلاء الدار من ماله الخاص مقابل استغلالهم في ممارسة الرذيلة داخل شقته بمصر الجديدة، تتعاون فيها لجنة الضبطية القضائية بالوزارة مع النيابة العامة، حيث تم اكتشاف تلك الواقعة خلال إحدى الزيارات المفاجئة التي تنفذها الوزارة عبر لجان الضبطية القضائية على الدور منذ عدة أشهر.
وشددت وزارة التضامن على أنها لن تتهاون أو تتستر على أي تجاوز أو تقصير داخل دور الرعاية، وقد اتخذت بالتوازي مع التحقيقات القضائية إجراءات إدارية صارمة منذ لحظة اكتشاف الواقعة، شملت إحالة جميع الموظفين المختصين بمتابعة الدار للتحقيق، تمهيدًا لتوقيع أقصى العقوبات القانونية حال ثبوت أية مسئولية أو إهمال.
المصدر:
الشروق