قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، رئيس مجلس تحرير الفجر إن التوتر بين إيران وإسرائيل لم يعد مجرد عمليات مخابراتية خفية أو ضربات سرية، بل تحول إلى مواجهة إقليمية علنية ومباشرة.
وأضاف حمودة أن إيران انتقلت من العمل عبر شبكة من الوكلاء إلى جيش موزع على خريطة الشرق الأوسط، يشمل حزب الله في لبنان وفصائل مسلحة في سوريا والعراق والحوثيين في اليمن، ما أدى إلى إشعال المنطقة بأحداث متسارعة وغير متوقعة.
وأضاف حمودة، خلال برنامج "واجه الحقيقة" على شاشة القاهرة الإخبارية أن التصعيد وصل إلى ذروته في يونيو 2025 خلال ما سمي بـ "حرب الـ12 يومًا"، حيث أطلقت إيران صواريخ بالستية على تل أبيب وحيفا بشكل مباشر لأول مرة في تاريخ الصراع، وردت إسرائيل بضربات انتقامية عميقة داخل إيران استهدفت مواقع نووية ومراكز قيادة في أصفهان وقم وتبريز.
وأكد أن هذا التصعيد قلب قواعد اللعبة التقليدية للصراع وجعل المعركة مفتوحة بلا سقف واضح.
وأكد عادل حمودة أن هذا التحول في طبيعة الصراع يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن العالم بأسره يراقب بقلق إمكانية تحول هذه الحرب القصيرة إلى صراع طويل لا نهاية له، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يجر المنطقة والعالم إلى أزمات أكبر وأوسع نطاقًا من أي وقت مضى.
المصدر:
الفجر