قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن الاجتماع الفلسطيني بالقاهرة برعاية مصر والوسطاء الدوليين شكل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في قطاع غزة، مؤكدًا أن جهود مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا كانت حاسمة في دفع الفصائل للالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشاد عبد اللطيف، بالتنسيق بين الفصائل الفلسطينية والمجتمع الدولي، معتبرًا أن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة يمثل بداية حقيقية لإعادة الخدمات الأساسية، وتحقيق استقرار الحياة اليومية لسكان القطاع بعد سنوات من الحصار والتدمير.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن المرحلة الثانية من الاتفاق تُكمل خطوات اتفاقية شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن الدعم المصري والجهود الدولية المستمرة تعكس جدية القاهرة في لعب دور الوسيط الفعال لتحقيق السلام وإعادة إعمار غزة.
وأكد شعبان رأفت، أن الالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاق من قبل الفصائل، وفتح المعابر وإدخال المساعدات، سيتيح إعادة الحياة تدريجيًا في القطاع، موضحًا أن هذا التعاون يعزز أمل الفلسطينيين في حياة كريمة، ويؤكد على أهمية دور مصر في دعم القضية الفلسطينية على المستوى الإقليمي والدولي.
المصدر:
اليوم السابع