يحرص عدد كبير من المسلمين على دعاء شهر شعبان لزيادة الرزق والبركة تزامنا مع ختام شهر رجب واقتراب شهر شعبان، الذي يعد من أعظم المواسم الإيمانية التي تسبق شهر رمضان المبارك، لما يحمله من نفحات ربانية وفرص للتقرب إلى الله بالدعاء والعمل الصالح.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الدعاء في نهاية شهر رجب وبداية شهر شعبان من السنن المستحبة، مشيرة إلى أن هذه الأيام تمثل محطة إيمانية مهمة لمراجعة النفس والاستعداد الروحي لشهر الطاعة والصيام.
وأوضحت دار الإفتاء أن من أفضل ما يقال في هذه الأيام دعاء النبي ﷺ: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان»، وهو دعاء جامع للبركة في العمر والرزق والعمل، ويستحب الإكثار منه مع دخول شهر شعبان.
أشارت دار الإفتاء إلى أن باب الدعاء مفتوح بلا صيغة محددة، ومن الأدعية المستحبة التي يمكن ترديدها: اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه، اللهم افتح لي أبواب الرزق، وبارك لي في مالي وأهلي وعملي، اللهم اجعل رزقي دائمًا غير منقطع، وخيري موصولًا غير ممنوع.
اللهم إن كان رزقي قليلًا فكثره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه، اللهم اغنني بفضلك عمن سواك، واكفني بحلالك عن حرامك.
أكدت دار الإفتاء أن دعاء شهر شعبان للرزق والبركة يستحب أن يكون مقرونًا بالأعمال الصالحة، مثل الاستغفار، والصدقة، وصلة الرحم، والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، لما لها من أثر عظيم في زيادة الرزق وتفريج الكرب.
المصدر:
الوطن