أعلنت دار الإفتاء المصرية، أنها ستقوم مساء اليوم الأحد باستطلاع هلال شهر شعبان لعام 1447 هـ، للتأكد من رؤية الهلال وبدء الشهر الفضيل، الذي يسبق شهر رمضان الكريم بحوالي شهر.
ويعد شهر شعبان من الأشهر المهمة في التقويم الهجري، لما له من فضل كبير، فهو شهر يتقرب فيه المسلمون إلى الله بالصيام والذكر والدعاء، استعدادًا لاستقبال رمضان المبارك، الذي تتضاعف فيه الحسنات وتقبل فيه الأعمال الصالحة.
وأكدت دار الإفتاء أن استطلاع الهلال يهدف إلى تحديد بداية الشهر بدقة وفقًا للمعايير الشرعية والفلكية، حرصًا على انتظام العبادات والمناسبات الدينية، وقد حثت المواطنين على متابعة الإعلان الرسمي لدار الإفتاء حول رؤية الهلال، والتأكد من بدء الشهر بحسب الرؤية الشرعية.
وفي هذا الإطار، شددت الإفتاء على استغلال الأيام المتبقية من شعبان في الطاعات والذكر والاستغفار، واغتنام فضل هذا الشهر المبارك قبل حلول رمضان، ومن أبرز الأدعية المستحبة عند استقبال شهر شعبان:
-«اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه».
-«اللهم اجعل شعبان شهرًا مباركًا علينا، ووفقنا لصيامه وقيام ليله».
-«اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا واغفر لنا ذنوبنا».
-«اللهم اجعلنا من الذين يغتنمون أيام شعبان لزيادة الطاعات والإكثار من الاستغفار».
-اللهم بارك لنا في شعبان، وبلغنا رمضان، اللهم سلمنا لرمضان، وسلم رمضان لنا، وتسلمه منا متقبلا.
-اللهم قربني فيه إلى مرضاتك، وجنبني فيه من سخطك ونقماتك، ووفقني فيه لقراءة آياتك، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ارفع عنا البلاء، وارزقنا من فضلك ورحمتك في هذا الشهر الفضيل، واجعلنا من عتقائك من النار.
-ربي اجعلني فيه من المستغفرين، واجعلني فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلني فيه من أوليائك المقربين، برأفتك يا أرحم الراحمين.
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ، وَاجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ، وَاجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ.
اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ، وَلاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ، وَزَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَاَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ.
«اللهم اعصمني من كل سوء، ولا تاخذني على غرة، ولا على غفله، ولا تجعل عواقب أمري حسرة وندامة.
«يا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ، يَا مَنْ يُعْطِي الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تُحَنُّنًا مِنْهُ وَ رَحْمَةً، أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا، وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ، وَ اصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ».
ولفتت الإفتاء إلى أن شهر شعبان فرصة للمسلمين لتصفية النفوس، ومراجعة العبادات، والتحضير الروحي لرمضان، سواء بالزيادة في الصلوات والصدقات أو بالإكثار من ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ، كما يعتبر تذكيرًا بالاستعداد النفسي والعملي لاستقبال الشهر الكريم بما يليق بعظمته وفضله.
المصدر:
الوطن