قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية لإغاثة قطاع غزة، إن اللجنة افتتحت اليوم «مخيم الزهراء»، وبدأت عملية تسكين العائلات الفلسطينية النازحة، وذلك في إطار الجهود المصرية لتخفيف المعاناة الإنسانية في ظل الظروف الجوية القاسية والبرد القارس.
وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «حضرة المواطن» المذاع عبر «الحدث اليوم»، أنه في الوقت الذي عزّ فيه المأوى واشتدّ الألم على أهالي غزة، امتدت «يد العروبة والإنسانية» من مصر لتؤكد أنها ستبقى سندًا للقطاع في الشدائد، مشيرًا إلى أن افتتاح المخيم يترجم الجهود المصرية إلى واقع ملموس يمنح آلاف الأسر «بارقة أمل في حياة أكثر كرامة وأمنًا».
وأوضح أن المخيم يضم 900 خيمة جُهزت بشكل متكامل، مع توفير البنية التحتية اللازمة من شوارع منظمة ومساحات عامة ودورات مياه، بالإضافة إلى تقديم مساعدات غذائية وخدمات أساسية لتلبية احتياجات الأهالي.
وأشار إلى أن اللجنة استقبلت اليوم العائلات التي كانت تسكن في مناطق متفرقة ومخيمات عشوائية، وتعرضت للغرق بسبب مياه الأمطار والمنخفضات الجوية، لافتًا إلى نقلهم إلى هذا المخيم المنظم الذي «يحفظ كرامة الفلسطيني».
ولفت إلى أن المخيم يقع تحديدًا في «محور نتساريم» بمدينة الزهراء التي دمّرها جيش الاحتلال الإسرائيلي وسوّاها بالأرض، موضحًا أن هذا المحور كان منطقة نزاع تفصل بين شمال القطاع وجنوبه، ولم يكن يستطيع الفلسطينيون الوصول إليه.
وأكد أن محور نتساريم تحوّل إلى منطقة تتزين بالعائلات الفلسطينية والعلم المصري، وتعج بالحياة وآبار المياه ومراكز التعليم.
وأعلن البيت الأبيض عن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، عبر تشكيل «مجلس سلام» للإشراف السياسي العام على الخطة، إلى جانب إنشاء مجلس تنفيذي تأسيسي، ولجنة وطنية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع بصفة انتقالية مؤقتة.
كما كلف البيت الأبيض ملادينوف بمنصب الممثل السامي لغزة، على أن يتولى التنسيق الميداني بين «مجلس السلام» واللجنة الوطنية الفلسطينية، والإشراف على الجوانب المدنية والأمنية داخل القطاع.
المصدر:
الشروق