قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، رئيس مجلس تحرير الفجر إن عام 2026 يبدو أنه لا يبشر بالسلام، موضحًا أن المؤشرات الحالية تشير إلى تصاعد التوترات الكبرى حول العالم بشكل لم نشهده من قبل.
وأضاف حمودة أن الصراعات تتكاثر والخطوط الحمراء التي كانت تحد من التصعيد أصبحت تتلاشى أمام أعين المجتمع الدولي، مما يعكس حالة من الفوضى والاضطراب قد تهدد الاستقرار العالمي على نطاق واسع.
وأضاف حمودة، خلال برنامج "واجه الحقيقة" على شاشة القاهرة الإخبارية أن التحديات الجيوسياسية والاقتصادية تتزايد بشكل ملحوظ، وأن القوى العظمى تتسابق على السيطرة على مضائق بحرية استراتيجية، وتقنيات إلكترونية حيوية، وخطوط أنابيب الطاقة، وهو ما يزيد من احتمالات اندلاع صراعات مترابطة قد تؤدي إلى أزمات عالمية كبيرة.
وأكد أن بؤر الصراع المنتشرة من الساحل الأفريقي إلى كشمير، ومن الضفة الغربية إلى أوكرانيا، تشكل خطورة كبيرة على الأمن والاستقرار الدولي.
وأكد عادل حمودة أن خطر عام 2026 لا يقتصر على صراع محدد، بل على ترابط الأزمات والصراعات في مناطق متعددة حول العالم، محذرًا من أن استمرار هذه الديناميكيات قد يقود إلى انهيار شامل للنظام العالمي إذا لم تتخذ دول العالم خطوات عاجلة للتنسيق والتعامل مع هذه التحديات.
وأضاف أن العام الجديد يستدعي اليقظة والاستعداد لمواجهة أخطر التحديات الجيوسياسية والاقتصادية منذ عقود.
المصدر:
الفجر