ثمن الدكتور شريف عبدالحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية ، الجهود المصرية المكثفة التي بُذلت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والولايات المتحدة، من أجل إنجاح المسار السياسي والإنساني الخاص بقطاع غزة، والانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين.
وأوضح عبدالحميد، أن الدور المصري يعكس ثبات الموقف المصري التاريخي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويؤكد قدرة الدولة المصرية على إدارة ملفات إقليمية معقدة بحكمة ومسؤولية، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ اللازم لإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمثل استكمالًا عمليًا لما تم التوافق عليه في اتفاقية شرم الشيخ، وتعكس التزام مصر بالعمل من أجل الاستقرار الإقليمي، وربط المسارات السياسية بالبعد الإنساني، بما يخدم الأمن والسلم في المنطقة.
وأضاف "الحقوقى" أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تدهورًا بالغ الخطورة، في ظل موجة البرد القارس التي تضرب القطاع، وما تسببت فيه من تفاقم لمعاناة آلاف الأسر، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل نقص المأوى وتهالك البنية التحتية، واستمرار القيود التي تعرقل وصول الاحتياجات الأساسية. وأكد أن هذه الظروف القاسية تجعل من تسريع جهود الإغاثة و إعادة الإعمار أولوية إنسانية لا تحتمل التأجيل، وتتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا ومساندة فعالة للجهود المصرية الجارية.
واختتم رئيس مؤسسة مانديلا تصريحه بالتأكيد على أن إعادة إعمار غزة تمثل خطوة جوهرية نحو تخفيف معاناة المدنيين، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة تقوم على التنمية ووقف دوامة العنف، مشددًا على أهمية استمرار الدعم الدولي لهذا المسار.
المصدر:
اليوم السابع