آخر الأخبار

بعد توليه لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة.. من هو الدكتور علي شعث؟

شارك


رحب الوسطاء الدوليون، ممثلين عن مصر وقطر وتركيا، بإعلان تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، في خطوة وصفها البيان المشترك بأنها «تطور هام يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع».

ويأتي تشكيل اللجنة في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ التهدئة ومنع تجدد التصعيد في غزة، مع الإشارة إلى أن اللجنة تمثل مرحلة جديدة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع وفق الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب.

مهام لجنة التكنوقراط الفلسطينية

وأوضح الوسطاء أن اللجنة تهدف إلى إدارة قطاع غزة بكفاءة عالية، مع ضمان الالتزام الكامل من جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاقيات المعمول بها. وتشمل مهام اللجنة:

الإشراف على الاستقرار السياسي والأمني في قطاع غزة.

تحسين الأوضاع الإنسانية وتقديم الخدمات الأساسية للسكان.

تهيئة الظروف اللازمة لـ إعادة إعمار القطاع، بما يعكس تطلعات الفلسطينيين في حياة كريمة ومستقرة.

دعم التنمية الاقتصادية والبنية التحتية بالتعاون مع الجهات الدولية.


من هو الدكتور علي عبد الحميد شعث؟

يعد الدكتور علي عبد الحميد شعث أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية في مجالات التخطيط التنموي، التنمية الاقتصادية، والهندسة المدنية، حيث جمع بين الخبرة الأكاديمية والعمل التنفيذي على مدار عقود، مما أكسبه مكانة مرموقة بين صناع القرار والمؤسسات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

النشأة والتعليم

ولد علي شعث في مدينة خان يونس بقطاع غزة، وعاش طفولته في بيئة شهدت الكثير من التحديات، الأمر الذي شكّل وعيه المبكر بأهمية التنمية وإعادة الإعمار. بعد إتمام دراسته الثانوية، انتقل إلى القاهرة لمتابعة تحصيله الأكاديمي، حيث بدأ رحلة التخصص في الهندسة المدنية. استكمل دراساته العليا وحصل على درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة كوينز بلفاست بالمملكة المتحدة عام 1989، وهو ما وفر له قاعدة علمية قوية ليصبح خبيرًا معتمدًا في مجالات البنية التحتية وإدارة المشاريع التنموية.

المناصب والمسؤوليات

امتد مسار د. شعث المهني ليشمل عدة مناصب قيادية في المؤسسات الفلسطينية، أبرزها:

الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمدن الصناعية والمناطق الحرة الفلسطينية (PIEFZA)، حيث لعب دورًا محوريًا في تطوير البنية التحتية الصناعية وتعزيز البيئة الاستثمارية، وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

وكيل مساعد في وزارة التخطيط والتعاون الدولي منذ منتصف التسعينات، ما أكسبه خبرة واسعة في صياغة السياسات التنموية والإشراف على المشاريع الكبرى.

وكيل وزارة النقل والمواصلات، حيث أشرف على مشاريع البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الطرق والمواصلات والخدمات اللوجستية، وأسهم في تحسين الربط الداخلي بين المدن والمناطق الصناعية الفلسطينية.


الخبرات والتخصصات

يتميز د. شعث بخبرة واسعة في مجالات متعددة، تشمل:

إعادة الإعمار وتنمية البنية التحتية، مع التركيز على المشاريع الصناعية الاستراتيجية.

التنمية الاقتصادية والتخطيط الاستراتيجي، بما يضمن استدامة المشاريع وتوفير فرص العمل للشباب الفلسطيني.

التكامل الاقتصادي عبر الحدود، من خلال بناء شراكات بين المؤسسات الفلسطينية والدولية.

تطوير المناطق الصناعية والمدن الاقتصادية، بما يسهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة وآمنة.


المساهمات والإنجازات

لعب د. شعث دورًا رئيسيًا في توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات أكاديمية ودولية لدعم القطاع الصناعي الفلسطيني، كما ساهم في وضع سياسات لتعزيز الإنتاج المحلي وتوطين الصناعات الحيوية، بما يتيح فرصًا لتصدير المنتجات الفلسطينية للأسواق الإقليمية والدولية.

كما كان له بصمة واضحة في إدارة المشاريع التنموية الكبرى، سواء على مستوى المدن الصناعية أو البنية التحتية، مع التركيز على المشاريع التي تخدم المجتمعات المحلية وتلبي احتياجاتها الاقتصادية والاجتماعية.

الرؤية والتأثير

يُعرف د. شعث برؤيته الاستراتيجية التي تجمع بين الأكاديمية والتنفيذ العملي، حيث يسعى دائمًا إلى تحقيق التوازن بين تطوير المؤسسات، تحسين الخدمات، وتمكين الشباب الفلسطيني. ويعتبر اليوم مرجعًا موثوقًا في السياسات الاقتصادية والبنية التحتية، ودوره محوري في أي جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتنمية في قطاع غزة والضفة الغربية.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا