أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المبادرة الرئاسية «سكن كل المصريين» تمثل أحد أهم مشروعات الدولة في ملف الحماية الاجتماعية، لما حققته من تأثير مباشر على حياة ملايين المواطنين، سواء من حيث توفير السكن الآمن أو تحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن المشروع أصبح نموذجًا عمليًا لترجمة مفهوم العدالة الاجتماعية إلى واقع ملموس على الأرض.
أوضح رئيس الوزراء أن المشروع يضم أكثر من مليون وحدة سكنية موجهة لمحدودي الدخل، إلى جانب أكثر من 300 ألف وحدة لقاطني المناطق غير الآمنة، فضلًا عن أكثر من نصف مليون وحدة لمتوسطي الدخل، ليصل إجمالي الوحدات إلى نحو مليوني وحدة سكنية، يستفيد منها أكثر من 10 ملايين مواطن في مختلف محافظات الجمهورية.
اعتبر الدكتور مصطفى مدبولي أن «سكن كل المصريين» يمثل ردًا عمليًا على أي تشكيك في اهتمام الدولة بملفات العدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية، موضحًا أن المشروع لم يقتصر على بناء وحدات سكنية فقط، بل وفر استقرارًا اجتماعيًا للأسر، وأسهم في تأمين احتياجات أساسية للمواطنين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن ما تحقق في هذا المشروع، إلى جانب عشرات المبادرات الرئاسية الأخرى، يعكس تحسنًا واضحًا في جودة حياة المواطن المصري خلال السنوات العشر الأخيرة، مؤكدًا أن الدولة تبنت نهجًا يقوم على تلبية الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، ضمن رؤية شاملة لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.
المصدر:
الفجر