آخر الأخبار

- الرئيس السيسي يوجّه بمتابعة ما تبقى من المرحلة الأولى لمبادرة "حياة كريمة" لضمان سرعة الإنجاز

شارك

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين التنفيذيين، لمتابعة المستجدات التنفيذية للمرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري، المعروف باسم المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي تُعد أحد أهم المشروعات التنموية على مستوى الدولة، وتهدف إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنين في القرى الأكثر احتياجًا، وتوفير خدمات أساسية متكاملة تشمل الصحة والتعليم والبنية التحتية.

وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الاجتماع تناول مراجعة دقيقة للمشروعات المنفذة والمتبقية في المرحلة الأولى، والتي تشمل 20 محافظة و52 مركزًا و333 وحدة محلية و1477 قرية، ويستفيد منها نحو 20 مليون مواطن، عبر تنفيذ نحو 27332 مشروعًا في مجالات متعددة، مع تحقيق معدل إنجاز متوسط بلغ 90%.

الحضور والقيادات المشاركة

شارك في الاجتماع كل من:

الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،

الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

محمد صلاح الدين، وزير الدولة للإنتاج الحربي،

الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية،

الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي،

المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،

الفريق محمد فريد حجازي، مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة حياة كريمة،

اللواء خالد أحمد عبد الله، رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة،

اللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة،

اللواء عبد الرحمن عبد العظيم، مدير عام الهيئة العربية للتصنيع.

وشدد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية التنسيق بين جميع الوزارات والهيئات التنفيذية لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ، مؤكدًا أن المبادرة تمثل نموذجًا غير مسبوق في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية على مستوى الريف المصري.

تفاصيل أعمال المرحلة الأولى

استعرض الاجتماع نطاق العمل الجغرافي والأعمال المنفذة في المرحلة الأولى من المبادرة، والتي تشمل:

البنية الأساسية والمرافق الحيوية: تطوير شبكات الصرف الصحي، وتوصيل مياه الشرب، وتحسين منظومة الطاقة والكهرباء، وتطوير خطوط الاتصالات والألياف الضوئية.

البنية التحتية للمواصلات: إنشاء وتطوير الطرق والكباري الداخلية والخارجية، بما يسهم في ربط القرى بالمراكز والمدن والمناطق الحيوية.

الخدمات الصحية والتعليمية: تطوير المدارس والوحدات الصحية والمراكز الطبية ووحدات الإسعاف، لتعزيز جودة الخدمات المقدمة لسكان القرى.

الأمن والمجتمع المحلي: إنشاء منشآت أمنية وخدمية لدعم الاستقرار المجتمعي في نطاق القرى المستهدفة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول التحديات المحتملة التي تواجه المشروعات، وكيفية تذليل العقبات كافة لضمان استكمال الأعمال في الإطار الزمني المحدد، مع توفير التمويل اللازم لتحقيق أقصى استفادة للمواطنين.

المرحلة الثانية: الاستعدادات المستقبلية

تناول الاجتماع كذلك الاستعدادات الخاصة بالمرحلة الثانية من المبادرة، والتي ستغطي 20 محافظة و204 وحدات محلية، وتشمل تنفيذ نحو 14500 مشروع، منها ما بدأ تنفيذه بالفعل في 245 قرية.

ومن أبرز المشروعات المخطط تنفيذها في المرحلة الثانية:

توصيل خدمات الصرف الصحي والمياه للمناطق الريفية غير المخدومة بعد.

تنفيذ مشروعات الغاز الطبيعي للكهرباء والمنازل لتوفير الطاقة المستدامة.

توسيع شبكات الاتصالات والألياف الضوئية لدعم التعليم الإلكتروني والخدمات الحكومية.

تطوير الوحدات الصحية والمراكز الطبية ووحدات الإسعاف في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.

إنشاء وتطوير المؤسسات التعليمية والأنشطة الثقافية لتعزيز التعليم في القرى.

وأكد الرئيس السيسي على ضرورة مراقبة مراحل التنفيذ بدقة، ومتابعة المشروعات أولًا بأول، لضمان الالتزام بالمواعيد النهائية وتسليم المشروعات للمواطنين في أقرب وقت ممكن.

الأثر المتوقع للمبادرة

تسهم مبادرة "حياة كريمة" في رفع مستوى المعيشة في الريف المصري، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، بما يضمن:

تقليل الفجوة التنموية بين الريف والحضر.

توفير فرص عمل للشباب ودعم ريادة الأعمال في القرى.

تحسين المؤشرات الصحية والتعليمية.

جذب الاستثمارات المحلية وتفعيل الاقتصاد القروي.

ويُتوقع أن يكون المردود الاجتماعي والاقتصادي للمبادرة ملموسًا خلال السنوات المقبلة، في إطار استراتيجية شاملة للتنمية المستدامة في القرى والمناطق النائية.

توجيهات الرئيس السيسي

وجّه الرئيس السيسي خلال الاجتماع بـ:

متابعة ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى وتذليل أي عقبات أمام التنفيذ.

ضمان سرعة الإنجاز وتسليم المشروعات في مواعيدها.

توفير التمويل اللازم للمشروعات لضمان أقصى استفادة للمواطنين.

التنسيق الكامل بين الوزارات والهيئات لضمان جودة التنفيذ وكفاءة الأداء.

الاهتمام باستدامة المشروعات بعد تنفيذها لضمان استمرار الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد الرئيس على أن المبادرة تمثل نموذجًا للتنمية المتكاملة في الريف المصري، وركيزة أساسية في رفع جودة الحياة للمواطنين وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية في جميع القرى المستهدفة.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا