شهد افتتاح المرحلة الأولى من مشروع «أوبيليسك» للطاقة الشمسية بمدينة نجع حمادي أجواءً ودية، بعدما دار حوار عفوي بين الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والرئيس التنفيذي لشركة سكاتك النرويجية، تساءل خلاله رئيس الوزراء عن موعد انطلاق المرحلة الثانية من المشروع.
وافتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه عدد من الوزراء المعنيين، المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات، من إجمالي 1000 ميجاوات مستهدفة للمشروع، وذلك بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا.
وشارك في الافتتاح وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والنقل، والصناعة، والتنمية المحلية، والتعاون الدولي، والبترول، في إطار توجه الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة.
من جانبه، أكد المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الشبكات الكهربائية المصرية أصبحت جاهزة للربط مع شبكات كبرى، من بينها الربط الكهربائي المصري – السعودي، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتبادل الطاقة.
وأوضح أن وزارة الكهرباء مستمرة في التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن مشروع أوبيليسك يُعد نموذجًا ناجحًا في سرعة التنفيذ، وأحد أسرع مشروعات الطاقة المتجددة تنفيذًا على مستوى العالم.
بدوره، قال تيرجيه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك، إن الشركة أوفت بكافة تعهداتها للحكومة المصرية، موضحًا أنه قبل عدة أشهر لم يكن هناك أي شيء على أرض الواقع، بينما يشهد المشروع اليوم تنفيذًا فعليًا وجهدًا كبيرًا.
وأكد أن مشروع أوبيليسك يمثل أهمية استراتيجية كبيرة لشركة سكاتك، كما يعكس التعاون المثمر مع الحكومة المصرية، موجّهًا الشكر إلى وزيري الكهرباء، والتخطيط والتعاون الدولي على دعمهم المتواصل.
وشدد الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك على أن التعاون مع جميع الشركاء كان العامل الرئيسي وراء نجاح المشروع، مؤكدًا التزام الشركة بمواصلة العمل على استكمال باقي مراحل المشروع في إطار الشراكة مع الدولة المصرية.
المصدر:
الفجر