تشير مؤشرات سوق الذهب العالمية إلى استمرار الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن، وهو ما انعكس على أسعار الأونصة عالميًا وأسعار الذهب في السوق المصرية.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمية ارتفاعًا تجاوز 3%، ليصل إلى مستوى 4510 دولارات للأونصة مع إغلاق الأسواق العالمية، بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية وتوقف التداولات.
وخلال جلسة الجمعة، حقق الذهب أعلى مستوى له منذ أسبوع، مسجلًا 4519 دولارًا للأونصة، قبل أن يتراجع بشكل طفيف ويغلق عند مستوى 4510 دولارات، إلا أن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا على المدى القصير، حسب مؤشرات التحليل الفني.
ويأتي هذا الصعود القوي مدعومًا بزيادة الطلب على الذهب كأحد أهم الملاذات الآمنة، بعد تصاعد غير مسبوق في التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وشهدت الأسواق العالمية حالة من القلق عقب الهجوم الذي نفذته القوات الأمريكية داخل فنزويلا، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو تطور سياسي مفاجئ هز الأسواق ودفع المستثمرين للاتجاه نحو الأصول الآمنة التقليدية، وعلى رأسها الذهب.
ويرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، قد يدعم بقاء الذهب في مساره الصاعد خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات اختبار مستويات قياسية جديدة حال تصاعد الأزمات أو استمرار الضغوط على الأسواق المالية.
وعلى الصعيد المحلي، واصلت أسعار الذهب في مصر تسجيل مستويات مرتفعة، بالتزامن مع الارتفاع العالمي للأونصة، وجاءت الأسعار اليوم الأحد 11 يناير 2026 على النحو التالي:
يسجل عيار 24 نحو 6914 جنيهًا للجرام، بينما سجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6050 جنيهًا للجرام.
أما عيار 18، فسجل نحو 5186 جنيهًا للجرام، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 48400 جنيه.
وتسود حالة من الترقب بين المتعاملين في سوق الذهب المصري، انتظارًا لما ستسفر عنه التطورات العالمية خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الأسعار المحلية بشكل مباشر بحركة الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار.
المصدر:
الفجر