تشهد الجلسة الأولى من دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب، المقرر انعقادها، غدًا الإثنين، بمقر المجلس الجديد بالعاصمة الإدارية، عددًا من الإجراءات الدستورية المهمة، في مستهل عمل مجلس النواب 2026–2031، وتتضمن الجلسة أداء النواب المنتخبين والمعينين اليمين الدستورية، والبالغ عددهم 596 عضوًا، إلى جانب الشروع في انتخاب رئيس مجلس النواب ووكيلين للمجلس.
وترأس الجلسة الإجرائية، وفقًا للدستور واللائحة الداخلية، أكبر الأعضاء سنًا، حيث تتصدر النائبة عبلة الهواري صفوف الأعضاء الأكبر سنًا، لتصبح بذلك ثاني سيدة تترأس الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب، بعد النائبة السابقة فريدة الشوباشي التي ترأست جلسة افتتاح مجلس 2020، ويعاون النائبة عبلة الهواري في إدارة الجلسة أصغر عضوين سنًا من بين الأعضاء.
ولا يكتسب أعضاء مجلس النواب صفتهم النيابية إلا بعد أداء اليمين الدستورية في الجلسة الافتتاحية، ونصها: «أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه».
وتؤدي هيئة مكتب المجلس المؤقتة، المُشكَّلة من أكبر الأعضاء سنًا وأصغر عضوين، اليمين الدستورية أولًا، ثم يتبعهم باقي النواب المنتخبين والمعينين.
ويعقب أداء اليمين الدستورية دعوة الأعضاء إلى انتخاب رئيس مجلس النواب لمدة الفصل التشريعي ومدته خمس سنوات، وذلك بالأغلبية المطلقة لعدد أصوات الأعضاء، ثم تُستكمل الإجراءات بانتخاب وكيلي المجلس للمدة ذاتها. ووفقًا للقانون، يُعد الوكيل الأول هو الحاصل على أعلى الأصوات، وفي حال التساوي يُرجَّح الأكبر سنًا.
وعقب إعلان تشكيل هيئة مكتب المجلس، يقوم رئيس المجلس بإبلاغ رئيس الجمهورية بتشكيل المكتب فور إعلان انتخابه رسميًا.
المصدر:
الوطن