تساءل الإعلامي أسامة كمال، حول طبيعة رد الفعل الروسي إزاء استيلاء الولايات المتحدة على ناقلة النفط «مارينيرا» في المحيط الأطلسي والتي كانت ترفع العلم الروسي، قائلا: «هل سيبتلع بوتين إهانة السفينة الروسية التي جرى اعتلاؤها دون سند من القانون الدولي، أم سيرد؟».
وواصل خلال برنامج «مساء DMC» المذاع عبر «DMC» تساؤلاته : «هل ما حدث من اختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في الثالث من يناير سيفتح شهية الجميع لتكراره بنفس الشكل أو في شكل مختلف؟» مستشهدا بطلب الرئيس الأوكراني زيلينسكي من أمريكا خطف الرئيس الشيشاني قديروف، ورد الأخير الذي قال فيه «لو كان لديك ذرة رجولة لفهمت كم تبدو طلباتك مهينة».
وتابع: «نحن في عالم لم نره من قبل؛ لا جيلي، ولا الأجيال التي سبقته، ولا الأجيال القادمة»، مشددًا أن: «الصورة مُخيفة؛ ليست مُسلية».
ولفت إلى قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من 66 منظمة واتفاقية دولية، منها معاهدة المناخ، مشيرا إلى أن البيت الأبيض برر الانسحاب بأن هذه المنظمات لم تعد تخدم مصالح أمريكا، وتروج لـ «سياسات راديكالية وبرامج أيديولوجية» تتعارض مع سيادتها، وتعتبر «تبديدا لأموال دافعي الضرائب».
وأضاف أن القرار كشف حقيقة الشعارات التي روج لها الغرب لسنوات، معلقا: «صدعونا بالكلام عن العولمة بأنها دواء لكل الأمراض، وأن التجارة الحرة هي السر الذي سيوازن العالم، والتغير المناخي سيقضي على البشرية، وأننا لابد أن نكون يدا واحدة لنقاومها.. وفجأة، والموسيقى في الخلفية، زي مسرحية سيدتي الجميلة؛ طلع كله فنكوش، لا تجارة حرة، ولا مساواة، ولا تغير مناخ بيأكل معاهم.. بعد ما صدعونا بها، لأنها تتعارض مع مصالحهم».
وشدد أن الرئيس الأمريكي ترامب «يلعب بأعصاب العالم كل يوم.. ويخرج كل يوم بقصة» جديدة، موضحا أن قراراته بالانسحاب من المنظمات الدولية تأتي بحجة أنها لم تعد تخدم المصالح الأمريكية أو تتعارض معها.
المصدر:
الشروق