قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن «الناس لديها أمل في مجلس النواب القادم.. ولديها أمل أن نخطو خطوات إلى الأمام»، لافتا إلى طرح بعض «الأسماء والقامات الكبيرة» لرئاسة المجلس.
واعتبر خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر «صدى البلد» أن «هذه الروح من التفاؤل لها أسبابها» في ظل وجود حوالي 105 نواب مستقلين، إلى جانب وجود معارضة وأحزاب سياسية ممثلة.
وتوقع أن يشهد المجلس «جدلا ونقاشا وطرحا للرؤى، واستجوابات إذا لزم الأمر»، مؤكدا أن هذا «حق مفتوح» لكل نائب.
وشدد على الدور الرقابي الأساسي للمجلس، قائلا: «لابد أن يحاسب المجلس الحكومة، أي حكومة قادمة لابد أن تكون عرضة للمحاسبة، إذا ما قصرت، فمن هنا تبدأ العملية الديمقراطية الحقيقية»، متابعا: «لابد أن يشهد المجلس حراكا برلمانيا وسياسيا».
وأضاف أن الدولة ما زالت تواصل تنفيذ الاستحقاقات الدستورية كاملة، رغم كل الظروف الحالية، مستشهدا بإصرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، على استكمال جميع الاستحقاقات الدستورية وانتخاب مجلس نواب، رغم كل التحديات التي مرت بها البلاد عام 2015، ومواجهة الإرهاب.
ونوه إلى أن التعديلات الدستورية لعام 2019 جاءت لتستكمل البناء المؤسسي بعودة الغرفة الثانية للبرلمان، ممثلة في «مجلس الشيوخ».
المصدر:
الشروق