في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أشاد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالتقليد الوطني الذي بدأه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين أعلن خلال إحدى زياراته، عام 2017 عن بناء كاتدرائية جديدة في العاصمة الإدارية الجديدة، وتأكيده أنه سيتم الصلاة فيها خلال عام واحد، وهو ما تحقق بالفعل، حيث اكتمل الدور الأول من الكاتدرائية، وتمت الصلاة فيها عام 2018.
وأضاف بابا الإسكندرية، خلال لقاء على القناة الأولى، أن حضور الرئيس منذ عام 2018 يمثل حضور شرف لهم جميعًا، مضيفًا أن مجيء السيد المسيح كان مجيئًا للمحبة، مؤكدًا أن الحب هو الهدية الدائمة المستمرة التي تتجسد في الرعاية والعناية والحماية.
وأكد أن وحدة المصريين هي الأساس، وهي ممتدة عبر التاريخ منذ العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية، موضحًا أن نهر النيل عاملًا رئيسيًا في ترسيخ الوحدة والرباط بين أبناء الوطن، وأن الشعب المصري بطبيعته يحب التلاحم والتجمع.
وشدد على أهمية الحفاظ على وحدة الشعب المصري، وفخر المصريين بوطنهم، الذي لا يوجد له مثيل في العالم، لا في تاريخه ولا في طبيعته وجغرافيته ولا في إيمانه.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قدم التهنئة للأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.
المصدر:
الشروق