أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن عوائد الوقف تُوجَّه بالأساس إلى تقديم خدمات مجتمعية متنوعة يستفيد منها عدد كبير من الفئات الأكثر احتياجًا، في إطار التوجه العام للدولة المصرية والمؤسسات المختلفة نحو تعزيز مفاهيم التكافل الاجتماعي، والكرامة الإنسانية، وإعطاء الأولوية للمحتاجين، بما يتسق مع مبادرات كبرى مثل "حياة كريمة" وغيرها.
وأوضح "رسلان"، خلال لقاء له على قناة "إكسترا نيوز"، أن وزارة الأوقاف تعتبر شريكًا أساسيًا في هذه الجهود، مشيرًا إلى أن من بين أوجه توظيف أموال الوقف التزام الوزارة القانوني بتنفيذ شروط الواقفين، سواء كانت موجهة للأهل أو للمستشفيات أو لعمارة المساجد أو لأي غرض وقفي آخر، حتى وإن لم يُعلن عن هذه الخدمات، مؤكدًا أن تنفيذ شروط الواقفين واجب قانوني يتم بالفعل على أرض الواقع.
وأضاف أن الوزارة تضم إدارة متخصصة للأوقاف والبر، تقوم بعدة أدوار، من بينها تقديم قروض حسنة لأبناء الأوقاف دون أي فوائد، تُسدد على فترات طويلة، فضلًا عن صرف إعانات في حالات الوفاة أثناء العمل أو الإصابة بأمراض مزمنة للعامل أو لأحد أفراد أسرته.
وأشار إلى مشاركة الوزارة بقوة في المشروعات القومية الكبرى، لافتًا إلى أن لديها برنامجين رئيسيين هما صكوك الأضاحي الموسمية، وصكوك الإطعام المستمرة على مدار العام، موضحًا أن عدد الأسر المستفيدة من هذه الصكوك منذ عام 2015 تجاوز مليونًا ونصف المليون أسرة، مع تنوع المساعدات المقدمة بين لحوم ودواجن وحبوب ومستَلزمات أسرية.
وأكد الدكتور أسامة رسلان، في ختام حديثه، أن الوزارة في الوقت ذاته لم تغفل دعم الأشقاء في غزة، الذين كان لهم نصيب من هذه الصكوك، ليظل خير الأوقاف ممتدًا من مصر إلى داخلها وخارجها.
اقرأ أيضًا:
قرار جمهوري بفض دور الانعقاد السادس من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة