تصدر الحديث مؤخرًا منصات التواصل الاجتماعي بعد إعادة تسليط الضوء على الدعم الذي قدمته مصر للزعيم الأفريقي الخالد باتريس لومومبا، صاحب استقلال الكونغو وأحد أبرز رموز مناهضة الاستعمار في إفريقيا.
لذلك يستعرض لـ "الفجر" دور مصر الحقيقي لدعم الزعماء الأفارقة.
بعد اغتيال باتريس لومومبا في 1961، اتخذت مصر موقفًا تاريخيًا في الوقوف بجانب عائلته، حيث وفرت لهم الحماية والدعم السياسي والاجتماعي، تأكيدًا على التزام القاهرة بالقيم الإنسانية ومبادئ التضامن الإفريقي. هذا الدعم انعكس في رعاية الأبناء وحفظ إرث الزعيم، بما يضمن استمرارية رسالته ضد الهيمنة الاستعمارية والتدخلات الأجنبية في شؤون القارة الإفريقية.
أعاد هذا التريند التأكيد على مكانة مصر التاريخية كقوة أفريقية رائدة، فقد كانت القاهرة دائمًا إلى جانب الشعوب الإفريقية في كفاحها ضد الاستعمار، مع دور محوري لعبه الرئيس جمال عبد الناصر في دعم حركات التحرر، وتمتين أواصر التضامن بين الدول الإفريقية الناشئة. الرعاية المصرية لعائلة لومومبا أصبحت رمزًا حقيقيًا لما تمثله مصر من ضمير قاري ملتزم بالقضايا الإنسانية والسياسية الكبرى.
تجسد رعاية مصر للزعيم الأفريقي وعائلته بعد اغتياله رسالة قوية، مفادها أن القاهرة لم تتخلَ يومًا عن مواقفها التاريخية تجاه الحرية والاستقلال. ومن هذا المنطلق، فإن الدعم المصري ليس مجرد موقف سياسي، بل بصمة خالدة في وجدان الشعوب الإفريقية قاطبة، تعكس دور مصر الريادي في تعزيز التضامن القاري ورفع صوت إفريقيا في المحافل الدولية.
في النهاية متابعة الأحداث الأخيرة وتصدر الموضوع للتريند، يبرز مرة أخرى الدور التاريخي لمصر في إفريقيا، ليس فقط كداعم سياسي، بل كراعٍ للقيم الإنسانية والحقوق القارية. إن رعاية القاهرة لعائلة باتريس لومومبا بعد اغتياله، تعكس التزام مصر المستمر بالقضايا الإفريقية، ما يجعلها علامة مضيئة في تاريخ النضال الإفريقي ضد الاستعمار.
ويُذكّر هذا الحدث بموقف مصر التاريخي بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي امتد ليشمل رعاية عائلة الزعيم بعد اغتياله المأساوي، مؤكّدًا الدور الكبير الذي لعبته القاهرة في دعم القضايا الإفريقية من أجل الحرية والاستقلال.
المصدر:
الفجر