لا تزال قصة رحيل نورلين، إحدى توأم فرقة «ميلودي»، حاضرة في ذاكرة محبيها، بعد نهايتها المأساوية التي وقعت عام 2017، إثر حادث سير أليم.
ورغم مرور السنوات، ما زالت نعيمة، توأم نورلي ن، تحرص على إحياء ذكراها في كل عيد ميلاد يجمعهما، حيث تشارك جمهورها سنويًا برسائل حزينة تعبّر فيها عن ألم الفقد ووجع الغياب الذي لم يهدأ بمرور الوقت.
وفي ذكرى عيد ميلادهما، نشرت نعيمة رسالة مؤثرة استحضرت فيها شقيقتها الراحلة، وجاء فيها: «يا نونو كل سنة وانتي طيبة، النهاردة كان بيبقى أحلى يوم في السنة وكنا بنستناه علشان عيد ميلادنا، أنا بعد ما سبتيني كرهته بقيت بكرهه».
وأضافت: «وحشتيني وحشتيني أوي، بقالك كذا سنة سيباني ووجع فراقك بيزيد كل يوم مبيقلش.. يارب يارب أشوفك قريب».
وتُعد قصة نورلين أحد تؤام فرقة ميلودي واحدة من أكثر القصص الإنسانية المؤلمة في الوسط الفني، حيث خطفها القدر في ريعان شبابها، بينما لا تزال شقيقتها تحمل ذكراها في القلب، وتحوّل كل مناسبة سعيدة إلى لحظة شجن وحنين لا يغيب.
المصدر:
الوطن