قال المهندس ياسر سعد، خبير صناعة الذهب، أن عام 2026 سيشكل محطة تاريخية في مسار أسعار الذهب، مؤكداً أن الأسواق المحلية بصدد موجة صعود قوية وغير مسبوقة.
وأرجع سعد هذه التوقعات إلى استمرار النزاعات الجيوسياسية على الصعيد العالمي، وتزايد ضبابية المشهد الاقتصادي الدولي، مما يدفع المستثمرين للتمسك بالمعدن النفيس.
وأضاف خبير صناعة الذهب، خلال حديثه ببرنامج "اقتصاد مصر" على قناة أزهري، أن الذهب أثبت كفاءته كأفضل ملاذ آمن للتحوط ضد الأزمات، مشيراً إلى أن زيادة الطلب، سواء على المستوى العالمي أو المحلي، هي المحرك الرئيسي لهذه الارتفاعات المرتقبة.
وأوضح سعد أن سعر الأوقية عالمياً مرشح لتجاوز حاجز الـ 5000 دولار خلال عام 2026، وهو ما سيؤدي بالتبعية إلى "انفجار سعري" في السوق المصري.
وتوقع أن يتراوح سعر جرام الذهب عيار 21 ما بين 7000 و7500 جنيه، في حال بقاء الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة دون تغيير جوهري أو حلول جذرية.
وذكر أن ما نشهده الآن ليس سوى مرحلة تمهيدية، لأن الأسعار لم تصل بعد إلى ذروتها، لافتاً إلى احتمالية حدوث قفزات فجائية تزامناً مع أي تصعيد دولي جديد.
كما وجه نصيحة للمدخرين والمستثمرين بضرورة مراقبة حركة البورصات العالمية بدقة، وعدم التأثر بالتذبذبات السعرية المؤقتة التي قد تحدث خلال رحلة الصعود.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة