آخر الأخبار

أمسية «أم كلثوم بنت مصر».. مدحت العدل: مشروع محمود التميمي يستحق دعم الدولة

شارك

- محمود التميمي: أم كلثوم تجمع الأهلي والزمالك بحضور إبراهيم المعلم ومدحت العدل

انطلقت مساء اليوم الخميس، أمسية من سلسلة أرواح فى المدينة، من تقديم الكاتب الصحفي محمود التميمي، بعنوان "أم كلثوم بنت مصر.. شمس لا تغيب"، ضمن مشروعه الثقافي "القاهرة عنواني"، فى إطار فعاليات النشاط الثقافى والفكرى بإشراف رشا الفقي، على المسرح الصغير.

وشهدت الأمسية حضور المهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق، وزوجته أميرة أبو المجد مديرة النشر بدار الشروق، والكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق، والدكتور مدحت العدل.

ويمثل اللقاء الليلة السنوية الرابعة فى حب "كوكب الشرق" ويشهد رحلة بحثية وتأملية فى إبداعات أم كلثوم، وما ارتبط بها من ذكريات ومحبة راسخة فى الوجدان، مع إلقاء الضوء على تأثيرها الإنساني والفنى الممتد عبر الأجيال، ودورها المحوري في تشكيل مسار الغناء العربي فضلا عن قراءة معمقة للأبعاد الروحية والوطنية البارزة في أعمالها الخالدة.

وأعرب الدكتور مدحت العدل عن سعادته الكبيرة بحضوره الأمسية «أرواح في المدينة»، مؤكدًا أن المشروع يمثل تجربة فنية وثقافية مهمة تستحق أن تتبناها الدولة.

وقال العدل، إن محمود التميمي يمتلك شغفًا استثنائيًا بكوكب الشرق أم كلثوم، مضيفًا: «أول مرة أشوف حد شغوف بأم كلثوم أكتر مني، كل من يتعامل مع تراث أم كلثوم بإخلاص يكرمه الله».

وأكد العدل، أن كتابته عن أم كلثوم لا تنطلق من كونها مجرد أيقونة فنية، بل من ارتباط شخصي عميق، قائلًا: «أنا مش بكتب أم كلثوم، أنا بكتب قصة حياتي.. أنا حبيت واتحبيت، واتعلمت كتابة الشعر على أنغام أم كلثوم»، في إشارة إلى التأثير الوجداني والفني الكبير لكوكب الشرق على مسيرته الإبداعية.

ومن جهته، تحدث التميمي عن مشروعه الخاص المتعلق بأم كلثوم، موضحا أنه بدأ في يناير 2025، قائلا: «تم إبلاغي من وزير الثقافة بتكريم مشروع "أرواح في المدينة" خلال عيد الثقافة هذا العام، في 8 يناير الجاري، وهو ما اعتبره تقديرًا مستحقًا لقيمة المشروع».

ومازح التميمي، كل من المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق، والدكتور مدحت العدل، قائلا إن أم كلثوم تجمع الأهلي والزمالك، موضحا أن المهندس إبراهيم المعلم نائب رئيس الأهلي السابق، والدكتور مدحت العدل عضو لجنة الاستشمار بالزمالك.

واستعاد رواية ذكره بها المهندس إبراهيم المعلم، تتعلق بكوكب الشرق أم كلثوم، في أحد مواقفها الإنسانية والطريفة، قائلا إن الرواية تعود إلى الحوار الأخير الذي جمع بين الفنان سمير صبري وأم كلثوم داخل المطار، خلال رحلتها للعلاج، حين سألها صبري: «لو لم تعملي مطربة، ماذا كنتِ تحبين أن تكوني؟»، لتجيبه أم كلثوم بابتسامتها المعهودة: «كنت أحب أكون حارس مرمى في الأهلي».

وأضاف التميمي أن أم كلثوم لم تقصد النادي فقط، بل كانت ترى في فكرة حراسة المرمى معنى وطنيًا أعمق، قائلة إن «الأهلي فريق ناجح»، وإن حارس المرمى بالنسبة لها رمز لحماية الوطن، لا مجرد لاعب كرة قدم، معتبرة أن الحراسة في جوهرها «فكرة وطنية» قبل أن تكون رياضية.

ولاقت الحكاية تفاعلًا كبيرًا من الحضور، لما تحمله من دلالة على عمق الانتماء الوطني في شخصية أم كلثوم، وكيف كانت ترى الفن والرياضة وكل أدوارها في الحياة امتدادًا لخدمة الوطن.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا