مع بداية عام ٢٠٢٦، تتزايد تساؤلات القراء حول ما يحمله العام الجديد من تغيرات على المستويات الشخصية والعالمية، من تحولات فى مسار الأبراج، إلى مصير المشاهير، وصولًا إلى القلق المتجدد بشأن الأوبئة وإمكانية عودة إجراءات التباعد الاجتماعى. فى هذا الحوار الخاص، تفتح خبيرة الأبراج وعلم الأرقام عبير فؤاد، صندوق توقعاتها للعام الجديد، كاشفة عن أبرز ملامح العام الجديد، وما ينتظر بعض النجوم من أحداث مفصلية، إضافة إلى رؤيتها الفلكية لما يشهده العالم صحيًا واجتماعيًا خلال الفترة المقبلة.
وإلى نص الحوار:
- النصف الأول من العام يحمل فرصًا كبيرة للتجديد، إذ يدعمكم كوكب نبتون من ٢٦ يناير وحتى ١٤ فبراير على وضع أنظمة وروتين جديد فى حياتكم، سواء فى العمل أو الحياة الشخصية، مع الاهتمام بصحتكم واعتماد أسلوب حياة أكثر تنظيمًا. كما يشهد هذا النصف من العام فرصًا مالية جيدة، وسفرًا مهمًا أو تعاونًا مع الخارج لمن يعمل فى مجالات تتطلب التنقل، بالإضافة إلى نجاحات ملموسة للدارسين وزيادة القدرة على التحصيل والتعلم وبشكل عام لكل المجتهدين المخلصين. النصف الثانى من العام، مع انتقال كوكب المشترى إلى موقع معاكس للشغل ابتداءً من ١ يوليو، يتطلب الحذر والانتباه فى العمل لتجنب الأخطاء والمشكلات، مع ضرورة التركيز على ضبط التفاصيل وإدارة الشؤون المهنية بعناية.
- بالطبع.. فى علم الأرقام هناك مجموعات رقمية بعينها يفضل عدم جمعها معًا، خاصة فى الشراكات أو التعاقدات، فالأشخاص المولودون فى أيام ٤ و٨ و١٣ و١٧ و٢٢ و٢٦ و٣١، تنتمى أرقامهم إلى طاقة واحدة تقريبًا، وهى طاقة رقمى ٤ و٨.
هذه الأرقام إذا اجتمعت مع بعضها فى شراكة أو تعاقد رسمى، غالبًا ما تواجه صعوبات كبيرة، وقد لا تستمر العلاقة المهنية طويلًا، لذلك ينصح بتجنب أى شراكات أو عقود تجمع بين هذه التواريخ، لأن التجربة تثبت أن التعاون بينها لا يكون موفقًا فى أغلب الأحيان.
ووفقًا لما ورد فى كتب القدماء، فإن هذا النوع من السنوات قد تشهد ظهورًا أو انتشارًا لأمراض، من دون تحديد طبيعتها، إذ لم يكن مصطلح «الفيروسات» مصطلح شائع فى كتب القدماء، وكان التعبير الشائع هو «الأمراض» بشكل عام.
- بخصوص دراما رمضان الذى يتشوق لمشاهدتها الجميع فى الواقع «نمبر وان» سيكون من نصيب محمد عادل إمام، وحنان مطاوع للعامل الأنثوى، وآسر ياسين سيتألق كعادته، أما ماجد الكدوانى سيكون نجمه صاعدا ومتألقا، ويسرا اللوزى وسلمى أبوضيف سيكون لهما نصيب كبير من إعجاب الجميع.
- المصريون القدماء كانوا متقدمين جدًا فى علوم الفلك، كانوا يعرفون منذ آلاف السنين كيفية توجيه شعاع الشمس على وجه رمسيس الثانى فى يوم ميلاده، وكانوا يدركون عدد الكواكب والمسافة بين الأرض والشمس، وهو ما اكتشفه العلماء الأوروبيون حديثًا، يعنى علمهم كان متقدما جدًا على عصرهم.
- نعم، كان علماء الفلك فى الغالب رجال دين، فربطوا كل طقوسهم الدينية بملاحظاتهم الفلكية، مثلًا كانت الصلوات اليومية متزامنة مع حركة الشمس، والصيام مرتبط برؤية الهلال، فكانت كل حياتهم اليومية مرتبطة بالفلك بطريقة دقيقة جدًا. كان لديهم ٧ صلوات وكانوا مرتبطين بحركة الكواكب والشمس.
- نقوشات المعابد التى تبرز شكل الزودياك و١٢ كوكبا، ومن أبرزها معبد دندرة فى قنا، حيث كان سقفه مزينا برموز الأبراج الاثنى عشر والكواكب، والألوان مازالت باقية حتى اليوم، لكن هذا السقف تمت سرقته بالكامل من جمال رسوماته وتم نقله، وهو يعرض الآن فى متحف اللوفر، هذا يوضح أن الفلك لم يكن علمًا فقط، بل جزءًا من ثقافتهم وديانتهم وحياتهم اليومية.
- محمد صلاح، من مواليد برج الجوزاء، ومع بداية عام ٢٠٢٦ يبدو أن هذه الضغوط ستخف تدريجيًا، وستتاح له فرصة لاستعادة توازنه وحمايته من الإحباطات، ومع ذلك، يبقى صلاح طوال العام معرضًا للمكائد والإصابات، لذلك من المهم أن يحافظ على لياقته ويكون حذرًا فى كل تحركاته داخل الملعب وخارجه. أما بشأن الانتقال إلى أندية جديدة، فإن فرص انتقاله بعيدًا عن ليفربول غير مرجحة فى هذا العام، ويُفضل أن يركز على الاستمرار فى فريقه الحالى واستثمار خبرته فى تحقيق النجاحات مع ناديه.
- منتخب مصر مع الأسف سيكون أقل حظاً خلال عام ٢٠٢٦، وذلك حسب الحسابات الفلكية، لكن ببذل مزيد من المجهود يتغير المصير إلى الأفضل.
- بالفعل، تشير الحسابات الفلكية إلى أن عام ٢٠٢٦ قد يشهد بعض الكوارث الطبيعية، خصوصًا المرتبطة بالمياه، كتب الفلك القديمة تذكر أن السنوات الطالع فيها كوكب المشترى تكون أكثر عرضة للفيضانات والزلازل والبراكين.
وبحسب هذه المؤشرات، قد تتأثر بعض السواحل، مثل السواحل الأمريكية والمناطق القريبة من المحيطات، كما قد تكون هناك حوادث مرتبطة بالمياه مثل غرق السفن أو حوادث بحرية أخرى.
- نعم مع الأسف، الحسابات الفلكية تشير إلى احتمال تعرض بعض الشخصيات العامة لمواقف صعبة أو حتى لمخاطر كبيرة، الأمر قد يشمل أكثر من شخصية فى أكثر من دولة، ويعتبر مؤشرًا على فترة حساسة تتطلب الحذر.
- فى الواقع الذهب فى صعود كبير ومستمر خلال النصف الثانى من عام ٢٠٢٦، فنصيحة لمحبى الاستثمار فى الذهب لا تفرطوا فيه أو تفكروا فى بيعه خلال تلك الأيام فموعد البيع فى النصف الثانى من العام.
- فى الواقع قراءة حظك اليوم مثل قراءة الأحوال الجوية وحالة الطقس، هل يمكن أن يمنعك الطقس الممطر أو السيئ من النزول إلى العمل وممارسة يومك بشكل طبيعى، بالطبع لا يمكن لذلك أن يحدث.
لذا قراءة الأبراج فقط للتفاؤل والتمتع بأجواء اليوم، والحذر أمام التنبؤات السيئة أو غير المرضية.
المصدر:
المصري اليوم