في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فى زمن تقاس فيه الأفراح بصخب القاعات والمبالغة فى التفاصيل، اختار «أسامة وأسماء» طريقاً مختلفاً يبدأ من بيت الله الحرام، لم يكن قرارهما عابراً، بل نابع من قناعة راسخة بأن أجمل بداية للحياة الزوجية هى القرب من الله، استبدلا فستان الزفاف وبدلة الفرح بملابس الإحرام، وجعلا الدعاء والطواف أولى خطواتهما معاً، ليعودا إلى المنوفية محملين بالسكينة وسط فرحة من نوع خاص، وزفة بلدى امتزجت فيها التهانى بالابتهالات، فى مشهد إنسانى ترك أثراً فى قلوب كل من شاهده.
فرحة عروسان استبدلا الفرح بالعمرة
أسامة نجم، 26 سنة، مقيم بقرية دنشواى فى محافظة المنوفية ، عبّر عن فرحته الغامرة باستبدال ليلة الزفاف برحلة عمرة، والذهاب إلى بيت الله الحرام، موضحاً أن البداية كانت عندما اقترحت عليه زوجته خلال فترة الخطوبة عدم إقامة فرح واستبداله بعمرة، لتبدأ حياتهما بطاعة الله فى أطهر مكان على وجه الكرة الأرضية، وأن ليلتهما الأولى معاً بعد عقد القران تكون فى المدنية المنورة.. مدينة رسول الله.
بداية فكرة الذهاب إلى بيت الله الحرام
تروى أسماء السعدنى، 21 سنة، أنها منذ طفولتها كانت تُمنى النفس بالذهاب إلى بيت الله الحرام، وعندما تقدم العريس لخطبتها لم تتردد فى عرض الفكرة عليه، فبادلها نفس الشعور والرأى، وقرّرا أن تبدأ حياتهما بالذهاب إلى الكعبة المشرفة ، مشيرة إلى أن الدافع لم يكن التوفير، لأنهما أنفقا الكثير من المال خلال رحلتهما، قائلة: «بدل ما نقضى ليلة فى قاعة من غير لازمة، قضينا 15 يوم فرح فى السعودية، وماكناش عايزين نرجع».
وتتابع، أنها تفاجأت عند عودتها إلى القرية باستقبال الأهالى لهما بـ«زفة بلدى» بالطبل والزغاريد، وحضور عدد من المبتهلين والمنشدين، وسط فرحة وبهجة ملأت قلوب جميع الحاضرين، ووجهت وزوجها نصيحة إلى كل المقبلين على الزواج، بتجربة الذهاب إلى بيت الله الحرام بدلاً من حجز الفرح والقاعات، وبدء حياتهم بذكر الله.
المصدر:
الوطن