سرد الإعلامي محمود سعد، قصة مؤثرة لشاب يدعى حسن، ضحى بحياته لإنقاذ 13 شخصاً من الغرق في حادث ميكروباص، معبرًا عن استغرابه وحزنه لعدم تحول هذه القصة إلى "تريند" إعلامي على عكس قصص أخرى وصفها بأنها غير ذات قيمة.
وقال "سعد"، خلال فيديو عبر صفحته الشخصية "فيسبوك"، إن الشاب حسن كان يدعى عبدالله، وترك بلدته في المنوفية وسافر إلى الإسماعيلية ليكافح ويعمل في إحدى الأراضي ليعيل ابنتيه، وأثناء وجوده وصديقه سعيد في الأرض، تفاجآ بسقوط ميكروباص في المصرف على بُعد حوالي 300 متر.
وأضاف أن حسن، رغم أنه "لا يعرف العوم"، سارع لإنقاذ الركاب، قائلا: "نجح في كسر زجاج الميكروباص من الخلف وأخرج 12 فتاة بالإضافة إلى السائق"، وتابع أن حسن غرق وهو يحاول إنقاذ آخر فتاة كانت بالداخل.
وأشار إلى أن أسرة الشاب حسن تعيش في ضيق بعد وفاته، حيث طلبت والدته مالاً لستر بناته وإعالتهن على الإعاشة، كما أُعطيت الزوجة كشكًا لتستطيع أن تصرف على البنات.
وتابع "سعد"، مستنكرًا: "هذه قصة حزينة، فكيف لا تكون تريند وأم شيماء هي الترند، وماذا فعلت أم شيماء، وأين ذهبت أم شيماء؟ كيف لا تكون قصة حسن تريند لمدة شهرين؟".
وأكمل محمود سعد متأثراً: "أنا أمامي قصة بطل، عندما سمعت قصته جسمي قشعر واكتئبت"، متسائلاً بأسف: "كيف يكون اسم هذا البطل لا يتردد في كل بيت وما الذي نعلمه لأولادنا؟".
واختتم: "كلنا بنهاجم التريند وكلنا بنجري وراء التريند"، متسائلاً إذا كان الجميع يرفض هذا المحتوى التافه، فـ"مين الي بيشوفه وبيخليه ترند".
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة