أكد كمال حسانين، رئيس حزب الريادة، أن القضية الفلسطينية ستظل بوصلة الضمير العربي والإسلامي، وأنها محور ثابت في الوجدان الجمعي للشعوب التي تؤمن بأن الحرية حق لا يمكن مصادرته.
وقال حسانين، إن إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يعيد التأكيد على مركزية القضية، وعلى ضرورة استمرار الضغط الدولي لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.
وأوضح رئيس حزب الريادة، أن الدولة المصرية لم تتراجع يومًا عن موقفها التاريخي تجاه فلسطين، وأن دورها الإنساني والسياسي في دعم الشعب الفلسطيني يعكس التزامًا ثابتًا لا يتأثر بالمتغيرات.
وأشاد بجهود القاهرة في فتح ممرات إنسانية، والتنسيق المستمر لتأمين وصول المساعدات إلى غزة، معتبرًا أن هذا الدور يعكس قيمة مصر الإقليمية ومسؤوليتها التاريخية.
وأشار حسانين، إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات يتطلب موقفًا عالميًا موحدًا، ودعمًا سياسيًا وقانونيًا أكبر يضمن وقف الاعتداءات، وتوفير حماية دولية للمدنيين، وتمهيد الطريق أمام حل عادل وشامل.
وأكد أن القضية الفلسطينية ليست مسألة حدود أو نزاع سياسي فقط، بل قضية إنسانية تتعلق بالحق في الحياة والكرامة، وستظل حاضرة في قلب الشعوب مهما طال الزمن.
المصدر:
اليوم السابع