حددت وزارة الخارجية اليمنية ثلاثة شروط للسلام في البلاد وهي استعادة المؤسسات، وحصر السلاح بيد الدولة، ورفض تقاسم السلطة مع الجماعات المسلحة.

مواطن يمني يحمل بندقية على كتفه خلال احتفالات شعبية في البلاد / AP

أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن الحكومة دخلت مرحلة استعادة الدولة بعد استنفاد كل خيارات التهدئة.

وأوضحت أن المرحلة الحالية تهدف إلى إنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي الوطنية. وشددت على أن أي عملية سياسية تتطلب ثلاثة شروط، هي عودة المؤسسات، وحصر قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة، ورفض تقاسم السلطة مع أي جماعة مسلحة .

وقالت الزوبة إن اليمن لم يتخل عن السلام، بل تخلى عن "وهم السلام" الذي يسمح ببقاء السلاح خارج إطار الدولة. وأكدت أن حق اليمنيين في دولتهم لن يبقى معلقا بإرادة جماعة مسلحة.

وأشادت بالدعم السعودي السياسي والعسكري والاقتصادي ، مشيرة إلى أنه ساهم في صمود المؤسسات وتماسكها وتعزيز التوافق الوطني. كما لفتت إلى تزايد الدعم الدولي لمؤسسات الدولة، والإدراك المتنامي للترابط بين بسط سلطة الدولة وأمن المنطقة وسلامة الملاحة.

وربطت الزوبة بين استعادة الدولة وأمن الملاحة، مؤكدة أن أمن مضيق باب المندب ينطلق من الساحل، وأن حماية السفن في عرض البحر ستظل خطوات ناقصة ما دامت الأراضي مصدر تهديد.

ويشهد اليمن حاليا تصعيدا عسكريا هو الأوسع منذ سنوات، حيث أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي عملية عسكرية واسعة باسم "فجر اليمن" بهدف استعادة العاصمة صنعاء، بمساعدة قوات التحالف وعلى رأسها السعودية.

وفي المقابل يشن الحوثيون هجمات انتقامية بالصواريخ والمسيرات على الأراضي السعودية، تطال المطارات في الرياض ونجران وجيزان وغيرها من المدن داخل المملكة، بالإضافة إلى مواقع نفطية هامة.

المصدر: الشرق الأوسط