"لم يتجاوز مرحلة الخطر".. السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يكشف حالة نجله بعد عملية الدهس
في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، أُصيب نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، وهو جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي ويحمل الجنسية الأميركية، بجروح خطيرة إثر عملية دهس في الضفة الغربية.
أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر ، الأربعاء، أن ابنه نيريا، الذي أصيب بجروح خطيرة في عملية دهس بالضفة الغربية الشهر الماضي، بات قادرًا على التنفس دون أجهزة طبية، لكنه لا يزال فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات بالغة في الرأس.
وجاء تصريح لايتر في تسجيل مصور عُرض خلال مراسم نظمتها جماعة مسيحية إنجيلية في القدس لإحياء ذكرى هجوم السابع من أكتوبر.
ورغم هذا التحسن، أكدت عائلة لايتر أن حالته لا تزال خطيرة جدًا، وأنه لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد، إذ يتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة بمستشفى "شعاري تسيديك" في القدس.
كيف وقعت عملية الدهس؟
في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، أصيب نجل لايتر، وهو جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي ويحمل الجنسية الأميركية، بجروح خطيرة في عملية دهس قرب حاجز بيت عور "مكابيم"، على الطريق 443 غربي رام الله في الضفة الغربية.
وبحسب رواية الشرطة الإسرائيلية، قاد المنفذ سيارته باتجاه دورية للشرطة قرب الحاجز، ودهس أحد أفرادها، قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية النار عليه وتقتله.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن القتيل هو محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا)، من قرية بيت عور التحتا غرب رام الله ، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية احتجزت جثمانه.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن العملية، فيما أشادت بها حركة حماس في بيانات لاحقة.
أما نيريا، فنُقل إلى مستشفى "شعاري تسيديك" فاقدًا للوعي، وكان موصولًا بجهاز للتنفس الاصطناعي. وخضع لاحقًا لعملية جراحية في الدماغ استمرت عدة ساعات، وفق ما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست".
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عائلته في المستشفى، فيما تلقى السفير رسائل تضامن من مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، بينهم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ووزير الدفاع يسرائيل كاتس والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي .