مركبة مدمرة عقب غارة إسرائيلية بمدينة غزة (أ ف ب، 1 سبتمبر 2026)

قتل فلسطينيان أحدهما متطوع في الدفاع المدني، اليوم الأربعاء، إثر غارة إسرائيلية في شمال قطاع غزة، وفق الدفاع المدني في القطاع، تزامنا مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية الثالثة لهجمات 7 أكتوبر التي شكلت شرارة اندلاع الحرب في غزة.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل "قتل مواطنان أحدهما المتطوع في الدفاع المدني محمد طموس"، الذي قضى بعد وصوله لمستشفى الشفاء "جراء غارة جوية إسرائيلية فجر اليوم قرب مستشفى كمال عدوان المدمر" في شمال قطاع غزة، وأشار إلى نقل عدد من المصابين إثر الغارة.

وأفاد مصدر أمني في غزة بتسجيل قصف مدفعي وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية طال منذ منتصف الليل معظم المناطق الشرقية في خان يونس بجنوب القطاع، ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي (وسط) وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "نسف ودمّر عددا من المنازل في حي الزيتون".

وسُمع دوي انفجارات قوية على الجانب الآخر من الحدود، داخل إسرائيل، فيما كان ذوو عدد من ضحايا هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر متجمعين عند الفجر في موقع مهرجان "نوفا" الموسيقي لإحياء ذكرى أكثر من 300 شخص قُتلوا في ذلك الموقع خلال الهجمات.

ورغم مرور عام على اتفاق وقف النار الذي جرى التوصل إليه بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، يواصل الجيش الاسرائيلي ضرباته الجوية والبحرية والبرية على القطاع بشكل شبه منتظم.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60% من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا، ويسكنه أكثر من مليوني فلسطيني غالبيتهم في خيام غير صالحة للإقامة.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1460 فلسطينيا منذ إعلان وقف النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بحسب وزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة.

وقُتل أكثر من 74200 فلسطيني منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات، وفق بيانات وزارة الصحة.

وكان هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص، بحسب بيانات رسمية إسرائيلية.