أكدت الدنمارك أن الاتفاقية الأمنية التي وقعتها مع الولايات المتحدة وغرينلاند الأسبوع الماضي، تعزز دفاعات الجزيرة وحلف "الناتو" والقارة الأمريكية وتخدم مصالح كافة الأطراف المعنية.

مندوبة الدنمارك الدائمة لدى الأمم المتحدة كريستينا لاسن / AP

وقالت مندوبة الدنمارك الدائمة لدى الأمم المتحدة، كريستينا لاسن خلال النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن الاتفاقية "تعود بالنفع على غرينلاند، والدنمارك، والولايات المتحدة، وحلف الناتو، وأوروبا، فضلا عن تحقيق السلام والأمن الدوليين"، مضيفة: "لا يزال من الممكن تحقيق التقدم عندما نتحرى الوجهة الصحيحة".

ووقعت الأطراف الثلاثة الاتفاق يوم الثلاثاء الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتتيح الاتفاقية للولايات المتحدة توسيع وجودها العسكري في غرينلاند توسيعا كبيرا.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاقية "تمنح واشنطن سيطرة دائمة على أمن غرينلاند"، وأن البنتاغون "سيبدأ فورا تعزيز وجوده العسكري الواسع النطاق وتأهيل القاعدة العسكرية الأمريكية المهجورة في غرينلاند".

تأتي هذه الاتفاقية في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في منطقة القطب الشمالي، التي تكتسب أهمية استراتيجية متزايدة بسبب احتياطياتها الهائلة من الموارد الطبيعية وطرق الملاحة البحرية الجديدة الناتجة عن ذوبان الجليد.

ووفقا لصيغة الاتفاق تبقى غرينلاند ضمن مملكة الدنمارك، بينما تحصل الولايات المتحدة على ترتيبات أمنية وعسكرية طويلة الأمد، وتُغلق الجزيرة بصورة أكبر أمام أي وجود عسكري أو استثمارات حساسة من جانب ما وصفهم ترامب بخصوم واشنطن.

وتظل الاتفاقية سارية المفعول حتى في حال اختيار غرينلاند ذات الحكم الذاتي، التي تشكل جزءا من المملكة الدنماركية، الاستقلال عن الدنمارك مستقبلا.

المصدر: "أسوشيتد برس" + RT