في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في مشهد استثنائي، وثّق طاقم "صائدي الأعاصير"، التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA)، لحظة اختراق طائرتهم جدار عين إعصار "بولو" فوق المحيط الهادي.

وذلك ضمن مهمة علمية محفوفة بالمخاطر تهدف إلى جمع بيانات جوية دقيقة تُسهم في تحسين التنبؤات ودعم الأبحاث المتعلقة بظاهرة "التكثف السريع" للأعاصير.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 يد الاستغاثة.. صورة مؤلمة لاستشهاد فلسطيني باستهداف سيارته في غزة
* list 2 of 2 شاهد.. سمكة قرش تسبح بين منازل نيوجيرسي بسبب الفيضانات end of list

وحظي مقطع الفيديو، الذي نشره "مركز عمليات الطائرات"، بانتشار واسع وتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حاصدا أكثر من 9 ملايين مشاهدة عبر إنستغرام، و7 ملايين مشاهدة على فيسبوك.

وأظهر المقطع احترافية الطاقم وبراعة أفراده في توجيه طائرة تعقب الأعاصير الشهيرة "NOAA42″، والمعروفة باسم "كيرميت" (Kermit)، وسط الاضطرابات الجوية العنيفة.

وأرفق المركز الفيديو بتعليق يوضح تفاصيل العمل داخل قمرة القيادة، مسلطا الضوء على دور "مهندس الطيران" الجالس في المنتصف.

وتتمثل مهمته في المراقبة الدقيقة للمحركات والتحكم بمقابض الطاقة للحفاظ على سرعة طيران ثابتة تبلغ 210 عُقد طوال فترة المهمة.

وأثار المقطع إعجابا واسعا بمدى شجاعة الطواقم الجوية التي تتخذ من التحليق داخل الأعاصير مهنة لها.

وفي تفاعل يعكس حجم المخاطرة، علّقت "آشلي"، وهي مراقبة سابقة للحركة الجوية قائلة: "هل تستطيع أداء هذه المهنة؟ هؤلاء الرجال والنساء الشجعان يحلقون بطائرة (بي-3) مباشرة نحو عين الإعصار وكأنه لا شيء.

وتضيف بحكم عملي السابق، تواصلت مع طائرات حلّقت وسط طقس قاسٍ، ومع ذلك، لا مجال لأن أركب تلك الطائرة أبدا.. كامل احترامي لكل شخص يتخذ هذا العمل مصدرا لرزقه".

وأشاد رواد العالم الافتراضي بمهارة قائدة الطائرة الجالسة في المقعد الأيسر، والتي ظهرت وهي تتحكم بمقود الطائرة بثقة واحترافية، مما يثبت قدرة هذه الطائرات المصممة خصيصا لتحمل أعنف الاضطرابات الجوية.

إعلان

وتُعَد فرق "صائدي الأعاصير" نخبة من الأطقم الجوية المتخصصة في الطيران داخل الأعاصير المدارية لجمع بيانات الطقس.

وفي الولايات المتحدة، تُنفذ هذه المهام المعقدة بالتعاون بين السرب 53 لاستطلاع الطقس التابع لقوات الاحتياط الجوية الأمريكية، ووحدات تابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، إلى جانب مشاركة من وحدات بحرية وجوية أخرى.