انتهت، مساء اليوم الاثنين، مراسم عزاء المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الراحل، والتى أقيمت داخل قاعة السلام بمسجد المشير طنطاوي في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

تفاصيل عزاء المستشار أحمد الزند بمسجد المشير طنطاوي

استمرت المراسم لعدة ساعات وسط حضور غفير وتوافد واسع من مختلف طوائف المجتمع، وفي مقدمتهم قيادات الدولة، وشخصيات قضائية رفيعة المستوى، ورجال السياسة والإعلام والفن والرياضة.

أبرز الحضور في عزاء وزير العدل الأسبق أحمد الزند

وكان فى استقبال المعزين منذ انطلاق المراسم عقب صلاة المغرب، المستشار شريف الزند، نجل الراحل، وأفراد الأسرة، الذين تلقوا التعازى من عشرات المواطنين والشخصيات العامة الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء فى «الزند»، وكان من بينهم المهندس صلاح دياب، مؤسس جريدة «المصرى اليوم»، ورجل الأعمال نجيب ساويرس.

وشهد العزاء توافد عد كبير من المسؤولين ورجال الدولة، كان من أبرز الحاضرين المستشار عمر مروان، مدير مكتب رئيس الجمهورية، والمستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، والمستشار هشام بدوى، رئيس مجلس النواب.

كما ضم الحضور لفيفًا من المستشارين ورجال القضاء وأعضاء الأسرة القضائية، من بينهم المستشار محمد شيرين فهمى، والمستشار أمير رمزى، والمستشار عبد المجيد محمود النائب العام الأسبق، والذين أكدوا جميعًا فى كلماتهم على الدور الوطني الكبير الذى أداه الراحل طوال مسيرته المهنية.

وعلى الصعيد السياسى والبرلماني، تصدر المشهد حضور جمال مبارك الذي كان من أوائل الحاضرين لتقديم العزاء، إلى جانب عدد كبير من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ، ورجال الأعمال مثل: رامى لكح.

تصريحات مرتضى منصور وتوفيق عكاشة فى عزاء أحمد الزند

وفى ذات السياق، سجل الوسط الإعلامى والصحفي حضورًا بارزًا تمثل فى الكاتب الصحفى مصطفى بكري، والكاتب عبد المحسن سلامة، والإعلامى أحمد موسى، فضلاً عن مشاركة واسعة من القطاعين الرياضى والفنى تمثلت فى حضور الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلى، والإعلامى أحمد شوبير، والمخرج خالد يوسف.

وعلى هامش المراسم، أدلى عدد من الشخصيات العامة بتصريحات صحفية وإعلامية استرجعت مناقب الفقيد ومواقفه الوطنية.

وفى هذا السياق، طالب المستشار مرتضى منصور الدولة بتكريم اسم المستشار أحمد الزند بشكل يليق بحجم ما قدمه للوطن والقضاء المصرى، مؤكدًا أن الراحل كان نموذجًا للرجل الوطنى الذى دافع عن مؤسسات الدولة فى أوقات دقيقة وحرجة من تاريخ البلاد.

من جانبه، تطرق الإعلامى توفيق عكاشة فى تصريحات أدلى بها خلال العزاء إلى الهجمات التى تعرض لها الراحل فى محطات سابقة، مؤكدًا أن «هجوم اللجان الإلكترونية عليه بعد وفاته أمرًا طبيعيًا، لأنه كان حائط صد لجماعة الإخوان الذين وجهوا له اتهامات ليس لها أساس».

وأضاف «عكاشة» أن ما أعلنوه وزعموه زورًا بأنه كان يقصد بعبارة «أسياد وعبيد» الشعب المصرى والقضاة، يجافى الحقيقية لأنه كان يخص به جماعة الإخوان الإرهابية حصرًا، وليس كما روجت له الجماعة بشكل مضلل لتحريض الشارع ضد «رجل وطنى حمل كفنه معه لتحرير مصر من الفاشية الدينية».

ويذكر أن المستشار أحمد الزند رحل تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالعطاء القانوني والقضائي، فضلاً عن مواقف مشهودة فى إدارة شؤون نادى قضاة مصر والدفاع عن استقلال القضاء.