الإمارات والجزائر والسودان بين المتحدثين أمام الجمعية العامة، واجتماع لمجلس الأمن بخصوص القضية الفلسطينية
تختتم الاثنين أعمال المناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة عدد من الدول بينها الإمارات والجزائر والسودان وجنوب السودان. ويتزامن اليوم الختامي مع اجتماع لمجلس الأمن بشأن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ملخص
* تختتم الاثنين أعمال الجمعية العامة في نيويورك
* تشمل قائمة المتحدثين اليوم الإمارات والجزائر والسودان والبحرين، إلى جانب عدد من الدول الأخرى
* يعقد مجلس الأمن اجتماعاً بشأن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي اليوم
* يتصدر ملف الحرب في غزة والصراع الإسرائيلي الفلسطيني أجندة عدد من الاجتماعات والمداخلات
تغطية مباشرة
*
أبرز تصريحات اليوم الخامس من المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة
مصدر الصورة
طغت التوترات في المنطقة العربية، واحترام السيادة والقانون الدولي، والحرب في أوكرانيا، والقضية الفلسطينية، إلى جانب التحديات الإنسانية والهجرة، على كلمات المسؤولين خلال اليوم الخامس من المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، السبت 26 سبتمبر/أيلول.وفيما يلي أبرز تصريحات مسؤولي الدول المتحدثة:
الصين: قال نائب الرئيس الصيني، هان تشنغ، إن سيادة وأمن دول المنطقة، بما فيها دول الخليج، ينبغي احترامهما، داعياً الدول الكبرى إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في صون السلام والأمن الدوليين والالتزام بالقواعد والقانون الدولي، مضيفاً أنه "يتعين على الدول الكبرى أن تضطلع بمسؤوليات خاصة في صون السلام والأمن الدوليين، وأن تأخذ زمام المبادرة في الامتثال للقواعد والتمسك بسيادة القانون والقيام بما هو صواب".
كما دعا إلى الكف عن تهديد كوبا ورفع الحصار المفروض عليها، في موقف لم يذكر فيه الولايات المتحدة مباشرة، لكنه جاء في سياق التوترات القائمة بشأن إيران وكوبا.
روسيا: حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن الغرب، بحسب وصفه، يواصل استخدام القوة والتصرف بطرق غير متوقعة والانخراط في "مغامرات شتى"، معتبراً أن ذلك يعرض حياة ملايين البشر، وربما المليارات، للخطر، كما شدد على أنه "من غير المقبول استخدام القوة لقتل المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، وأفراد من عائلته"، مضيفاً أن "العدوان الأمريكي-الإسرائيلي يسعى أيضاً لاستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المنشآت النووية المدنية".
الهند: حذر وزير الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، من استمرار الصراعات المسلحة وتأثيرها في السلام والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن تداعيات الحروب لا تقتصر على الدول المنخرطة مباشرة فيها، بل تتحمل دول بعيدة عن ساحات القتال جانباً من تكاليفها أيضاً.
السعودية: جدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، التأكيد على حق الرياض في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، مشيراً إلى تعرض السعودية ودول أخرى في المنطقة، بحسب قوله، لـ"اعتداءات إيرانية غاشمة" استهدفت أمنها ومقدراتها وأنشطتها المدنية والاقتصادية.
إندونيسيا: ركز وزير الخارجية الإندونيسي، سوجيونو، في كلمته على القضية الفلسطينية، معتبراً أنها تمثل اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على تطبيق القانون الدولي، ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار غزة، والمضي نحو حل الدولتين.
كندا: حذرت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، من دخول النظام الدولي مرحلة من "الاضطراب العميق"، داعية إلى تعزيز الشراكات والتعاون متعدد الأطراف، مؤكدة أن السياسة الخارجية الكندية تركز على تحقيق الاستقلالية في المجالات الاستراتيجية، بما يحد من قدرة القوى الكبرى على ممارسة الإكراه، إلى جانب تطلع كندا إلى الاضطلاع بدور قيادي بين الدول متوسطة القوة.
الفاتيكان: دعا أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، إلى وضع كرامة الإنسان والصالح العام في صميم التعاون الدولي، مشدداً على أهمية نزع السلاح وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، كما دعا إلى إحلال السلام في أوكرانيا والمنطقة العربية.
عُمان: أكد وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، التزام بلاده بمواصلة مساعيها الرامية إلى صون حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
جيبوتي: قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي، عبد القادر حسين عمر، إن بلاده تواجه ضغوطاً إنسانية متزايدة نتيجة الصراع في اليمن، مشيراً إلى وصول عدة آلاف من الأشخاص إلى الأراضي الجيبوتية بعد فرارهم من أعمال العنف.
تونس: دعا وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، إلى اعتماد مقاربة شاملة ومتوازنة لمعالجة ظاهرة الهجرة، تراعي طابعها الإنساني والتاريخي وتتجاوز، بحسب تعبيره، البعد الأمني الضيق في التعامل مع القضية.
*
إيران تنفي وجود محادثات جديدة مع الولايات المتحدة
مصدر الصورة
قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" الاثنين إن لا محادثات جديدة مقررة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعدما لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل.
ونقلت إرنا عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الوفد "لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن مواقف طهران نُقلت بوضوح إلى الجانب الأمريكي الثلاثاء الماضي عبر وسيط قطري، وأن الوفد الإيراني سيعود إلى طهران الثلاثاء.
وكان ترامب قد قال الأحد لموقع أكسيوس إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل، بعد رفضه مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
وبحسب إرنا، عرضت طهران الأسبوع الماضي خطة لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح المضيق، مقابل وقف القتال على جميع الجبهات لمدة سبعة أيام، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وهي مطالب رفضها ترامب السبت.
وفي المقابل، أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر مطلعة، بإمكانية إجراء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران اعتباراً من الاثنين، بعد محادثات غير مباشرة جرت بين المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك.
*
قبل ساعة واحدة أبرز ما حدث وقيل في اجتماعات الجمعية العامة خلال الأيام الماضية
* غزة والقضية الفلسطينية في صدارة النقاشات: هيمنت الحرب في غزة والوضع في الأراضي الفلسطينية على كلمات ومباحثات عدد كبير من القادة، إلى جانب الدعوات إلى وقف الحرب وإيصال المساعدات والدفع باتجاه حل الدولتين. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف القتال وتدفق المساعدات، محذراً من أن العنف والتهجير وتوسع الاستيطان يهددون فرص حل الدولتين.
* عباس يخاطب الجمعية العامة عبر الفيديو: ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمته عبر رسالة مصورة بعد عدم حصول الوفد الفلسطيني على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة. وقال إن الفلسطينيين يواجهون واحدة من أخطر المراحل في تاريخهم، مؤكداً رفض التهجير والدعوة إلى إنهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين.
* نتنياهو في مواجهة انتقادات دولية: ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمته الخميس، ودافع عن سياسات إسرائيل في غزة ورفض الاتهامات الموجهة إليها، فيما غادر عدد من الوفود القاعة خلال كلمته. كما هاجم منتقدي إسرائيل وعدداً من الدول الحليفة.
* الملف الإيراني: شكلت إيران والبرنامج النووي والتوتر مع الولايات المتحدة محوراً بارزاً في اجتماعات الأسبوع. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا تطور أسلحة نووية، لكنها لا تقبل فرض قيود على الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مع إبدائه انفتاحاً على الحوار مع واشنطن.
* سوريا تعرض رؤيتها للمرحلة المقبلة: قال رئيس المرحلة الانتقالية السوري أحمد الشرع إن بلاده بدأت مرحلة إعادة الإعمار واستعادة العلاقات الدولية. وتحدث الشرع عن عودة اللاجئين والنازحين، كما طالب بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، متهماً إسرائيل بشن ضربات وتوغلات داخل سوريا.
* أوكرانيا والحرب مع روسيا: دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى مواصلة الضغط على روسيا، فيما ركزت مناقشات الأمم المتحدة على حماية المدنيين والتوصل إلى وقف إطلاق نار وسلام دائم. وقالت الأمم المتحدة إن عدد الضحايا المدنيين في الأشهر الثمانية الأولى من 2026 تجاوز عددهم خلال عام 2025 بأكمله.
* خطاب ترامب: دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سياسة إدارته تجاه إيران، ودعا إلى حل دبلوماسي للحرب في أوكرانيا، كما انتقد المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة، وتحدث عن توجهات إدارته في الذكاء الاصطناعي ومواجهة عصابات المخدرات.
* قضايا عالمية إلى جانب الحروب: شهد الأسبوع اجتماعات رفيعة المستوى بشأن المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر ومنع الجوائح والتأهب لها، إلى جانب مناقشات حول الذكاء الاصطناعي والتنمية وإصلاح النظام متعدد الأطراف.
*
قبل ساعة واحدة مجلس الأمن يعقد جلسة حول القضية الفلسطينية
يعقد مجلس الأمن الدولي، الاثنين 28 سبتمبر/أيلول، جلسة مفتوحة حول الوضع في المنطقة العربية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، بالتزامن مع اليوم الختامي للمناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتعقد الجلسة صباحاً بتوقيت نيويورك، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرنتش.
ومن المقرر أن يقدم رمزي الأكبروف، القائم بأعمال "المنسّق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط" والمنسّق المقيم للأمم المتحدة، إحاطة للمجلس بشأن آخر التطورات، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني.
كما يقدم الأكبروف التحديث الفصلي بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 المتعلق بالاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتعقب الجلسة المفتوحة مشاورات مغلقة لأعضاء مجلس الأمن بشأن الملف نفسه.
*
قبل ساعة واحدة اليوم السادس والأخير للمناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
تختتم، اليوم الاثنين، في نيويورك أعمال المناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت في 22 سبتمبر/أيلول بمشاركة قادة ومسؤولين من الدول الأعضاء، تحت شعار: "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تقدم خدماتها للجميع".
وتتواصل أعمال المناقشات العامة، الاثنين 28 سبتمبر/أيلول، بعد توقفها الأحد، في آخر أيام الكلمات رفيعة المستوى، فيما تستمر أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة على مدار العام.
ومن أبرز كلمات الجلسة الصباحية، كلمة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، إلى جانب كلمات وزراء ومسؤولي خارجية كل من الجزائر والإمارات والسودان، في اليوم الختامي للمناقشات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المقرر أن تتناول الكلمات أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في المنطقة العربية والقضية الفلسطينية.
ويتزامن ختام المناقشات العامة مع اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مقرر عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.
وكانت القضية الفلسطينية والحرب في غزة والحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران من أبرز الملفات التي حضرت في كلمات قادة ومسؤولي الدول خلال أيام المناقشات العامة، إلى جانب النزاعات والأزمات الإقليمية والدولية وقضايا الأمن والتنمية والتغير المناخي.
وتختتم بذلك المناقشات العامة للدورة الـ81، التي استمرت من 22 إلى 26 سبتمبر/أيلول واستؤنفت في 28 منه، بينما تستمر الاجتماعات الرسمية للدورة خلال الأشهر المقبلة.
مصدر الصورة